09 آذار 2019

على جثث آلاف القتلى الذين خطفت يد المنون أعمارهم وأضافتها إلى عمر الأزمة، بنوا ثرواتهم القذرة، وعلى حساب ملايين الفقراء والمهمشين، فتحوا حساباتهم البنكية بالعملات الوطنية أو بالدولار. إنهم أثرياء الحرب ومحدثو النعمة، طبقة ظهرت في ظروف استثنائية منفلتة من كل القوانين والدساتير والأخلاق، فكيف سيعيدون بناء أنفسهم ضمن كيان الدولة وناموسها وهم الخارجون عن كل الشرائع، من دون أن يحملوا معهم إرثهم المافيوي الناقض لكل نظام وبناء اجتماعي واقتصادي سليم ومستقر، حتى أنهم بدأوا يستثمرون أموالهم في مشروعات خدمية غير منتجة من أجل الكسب السريع للمال كما اعتادوا، فلا هم بنوا جامعة ولا عمروا مؤسسة علمية، رغم أنهم أكلوا «البيضة وقشرتها». وهنا يطرح مراقبون تساؤلات مشروعة عن كيفية تعامل الدولة الحتمي مع هؤلاء، فهل ستبدأ الحرب على أباطرة الأزمات قبل أن يفروا خارج البلاد بحقائبهم المكدسة بالأموال، أم سيحتوون ضمن خطط مقوننة إلى أن تكسر شوكتهم؟؟

02 آذار 2019

"كان يمكن أن تبيع سورية ذهباً إلى أوروبا تستخرجه من مناجمها المنتشرة على مساحات شاسعة في الصحراء والمناطق الجرداء"... بهذه الكلمات وصف أستاذ جامعي أهمية إقامة مشاريع الطاقة الشمسية والريحية في البلاد، فهي مشروعات تعادل قيمة أرباحها أيّ ثروة معدنية نملكها، لكن بلاد الشمس والرياح تغرق في الظلام أحياناً كثيرة مع انقطاعات وأعطال الشبكة الكهربائية اللامتناهية.

Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…