19 أيار 2019

"كنا نمسك بأقلامنا إيمانا منا أننا صوت من لا صوت له، أملٌ كنا نمني أنفسنا به كي نستمر على قيد العمل، لكننا اليوم لسنا بخير. يؤلمنا قلمنا ويؤلمنا الواقع الذي وصلنا إليه، حيث بتنا الحلقة الأضعف بعد أن ضاقت مساحتنا"، هذا لسان حال الصحفيين السوريين هذه الأيام.

19 أيار 2019

اكتشفت الجهات الحكومية في إحدى المرّات، أن الإعلام السوري لا يرقى إلى مستوى هموم المواطن، فاستدعى عندها مجلس الشعب، مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لاستجوابه، وكان يومها "فؤاد بلاط" هو المتهم الأول بتردّي الواقع الإعلامي في سورية.

Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…