19 أيار 2019

على إدارة الجريدة بعده، وهي لا تعدو أن تكون أكثر من هبّات موسمية، قد تأتي المواسم وافرة أحياناً، لكنها نادرة، ذلك أن القحط في تأملٍ خارطة الثقافة في وسائل النشر والإعلام السورية؛ فإنّ نظرة سريعة، قد توحي بالمساحة الشاسعة التي تشملها هذه الخارطة، فإضافة إلى وزارتين مهمتين تعنيان بشكلٍ مُباشر بالمشهد الثقافي في سوريّا، وهما وزارتا الثقافة والإعلام، غير أن ثمة الكثير من الوزارات والهيئات والاتحادات والمنظمات والنقابات الأخرى، وهي كثيرة ومُتعددة؛ تُعطي حيزاً ما، لنشر الثقافة بما تصدره من خلال وسائلها الإعلامية.. وهو الأمر الذي يوحي باتساع خارطة الثقافة السورية، لاسيما في مسألة تنوّع هذه الوسائل التي تبدأ من الكتاب والجريدة والمجلة الورقيات، وتنتهي عند وسائل النشر الحديثة المتمثلة في صفحات الفيسبوك ومواقع النشر الالكترونية، ومروراً بالإذاعة والتلفزيون بقنواتهما المُتعددة..

19 أيار 2019

لا يمكن لأي كيان أو شخص أن ينجح دون أن يكون له قاعدة شعبية ضاقت أو اتسعت، من هذا المنطلق يمكن للناس أن تثق أو تبدأ الثقة به، فالإعلام السوري بشقيه العام والخاص يحاول جاهداً أن ينال ثقة جمهوره، فهل امتلك هذا الإعلام القدرة على إشباع حاجات ورغبات السوريين للمعلومات والبرامج حتى ينال ثقتهم؟!

 

Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…