قبل منتصف شهر تموز من العام الماضي، أعلنت محافظة درعا خالية من الإرهاب بعد سبع سنوات من القتال الشرس بين الجيش العربي السوري والميليشيات المسلحة على رأسها تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش"، والأخير كان يسيطر على الجزء الأخطر من المحافظة، إذ كان ينتشر في منطقة "حوض اليرموك"، التي تصل إلى المثلث الحدودي مع كل من الأردن وفلسطين المحتلة، والأخيرة كانت حديقة خلفية للتنظيم وممراً للعناصر المتشددة برعاية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الأنباء تتحدث بشكل مستمر عن خروقات أمنية في المناطق التي شهدت اتفاقيات مصالحة، ووصل الأمر حد الحديث عن تحشيد جديد للميليشيات في مناطق معينة للانقلاب على المصالحات، إضافة إلى حديث عن نية الجيش والقوى الأمنية السورية بشن عملية تمشيط وتطهير واسعة في جنوب سورية، للقضاء نهائيا على ظاهرة السلاح غير الشرعي، فهل الجنوب آمن...؟

خسر الرئيس التركي طيب رجب أردوغان وحزبه " العدالة والتنمية" الانتخابات البلدية التركية سياسيا، لا عدديا، وخسارة بعض المراكز قد يكون سابقة تحدث لأول مرة منذ نحو خمسة وعشرين عاما.

في الأيامِ الهاربةِ من الربيع لا تذهبْ إلى عملك، انظرْ إلى السماء وتصرف كما لو أنّه اليوم الأخير للإنسانية، ارتدي الملابس التي تًحبْ، ضعْ عطراً بلونِ حنينك للضوء، وبعدها توجّه لقضاء اليوم مع شخصٍ استثنائي، وإلا فرافق قلبك في نزهة إلى سهوبِ الذكريات، درّبه أن يلاحق الأجملَ منها، لا لكي يصطادها بل حتى يعيش متعةَ لسعها فأجمل الذكريات تلك التي يتجاورُ فيها النحلُ والعسلُ في سبيكة واحدة اسمها الكسل، الكسلُ بوصفه بضاعة العاطلين إلا عن الأمل، الكسل بوصفه حنيناً إلى الفطرة الأولى حيثُ لم يكنْ على الأرضِ إلا نارٌ وكهفٌ وأنثى لديها ترفُ الوقتِ لتقضمَ مع شريكها تفاحَ المسّرة، إنّه الحنين إلى الكسل.

يستحق لاعبو ولاعبات الأولمبياد الخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أن يطلق عليهم لقب الأبطال فعلا، فقد حققوا نتائج رائعة ومتميزة في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الذي انتهت فعالياته منذ أيام في أبو ظبي وبلغت غلة أبطالنا من الميداليات /104/ ميداليات متنوعة، ومن يتابع مسيرة الأولمبياد الخاص وعبر السنوات الفائتة يلمس ذلك الاهتمام الكبير بهذه الفئة من الأبطال، عبر الدعم الذي يتلقونه من كوادر الألعاب الذين يعملون بدأب وتفاني من أجل دمج هذه الشريحة في المجتمع، ليكونوا فاعلين بما يملكون من إرادة وتصميم. ويقف خلف هذا الدعم والاهتمام سيدة الياسمين، السيدة أسماء الأسد التي ما برحت تقدم كل ما بوسعها لهؤلاء الأبطال الذين ساهموا أيضا برفع اسم سورية في أكبر محفل عالمي لهم، دون أن ننسى استضافة سورية عام 2010 لمثل هذه البطولة العالمية التي كانت عرسا رياضيا وإنسانيا ومحط أنظار العالم كله، ونجحنا فيه بامتياز.

بعملية حسابية معقدة، تأهل منتخبنا الأولمبي للنهائيات الآسيوية التي ستقام العام المقبل في تايلاند، وهذا ما كنا نحتاج إليه لكي نفرح ولو من أي زاوية يمكن أن يتسلل منها الفرح إلينا، وهذا ما كان يحتاجه اتحاد كرة القدم لكي يخرج من عنق الزجاجة التي وضع نفسه بها من حيث يدري أو لا يدري.

ما أن يطلع في برنامج هواة على قناة خليجية، أو حتى يظهر في فيلم أو مسلسل مصري، وهو يتحدث اللهجة المصرية بطلاقة، حتى تُلصق به صفة الفنان العالمي... وهو أمرٌ لافت مؤخراً في بعض الصفات التي يطلقها بعض من المشتغلين في الدراما، وإن كانت أوضح في المشهد التشكيلي السوري، وهي أن يسبقوا التعريف باسمهم بـ "الفنان العالمي"، هكذا وببعض نقراتٍ على مفاتيح كمبيوتر على صفحة فيسبوك، أو بجرة قلم على كاتالوغ أو بروشور، يُمسي الفنان بليلة ما فيها ضوء؛ منوراً بلقبه العالمي. أما ما هو المعيار أو المعايير التي استند عليها ليصير "عالمياً" فحتى كل عالمات الفلك في سورية ولبنان، اللواتي استطعن معرفة جنس الجنين في بطن أمه من دون الحاجة لجهاز إيكو، كما علمن بنتيجة طالب أو طالبة البكالوريا راسباً أم ناجحاً منذ بداية السنة الدراسية، حتى هؤلاء؛ أظن وأغلب الظن ثواب هنا؛ أنهن – رغم كل مهارتهن السابقة في ضرب الرمل والمندل- عاجزات عن فك الشيفرة، ومعرفة حل لغز "عالمية" بعض الفنانين التشكيليين!!

من جسدٍ يهوى فتنهره الروح، بوابات الروح، حياة في الرماد، عن الحب، عن دمشق، عنترة زماننا، سعادة ما أمكن، جدران تدمرية، أيقونات تدمرية، وأبواب اللاذقية"... وغيرها عناوين كثيرة لمعارض تشكيلية؛ كان أنجزها الفنان نزار صابور على مدى تجربته الفنية التي صار لها مكانتها اللونية والجمالية في المشهد التشكيلي السوري... بمعنى أن المعرض التشكيلي لدى الفنان صابور؛ هو أقرب للبحث الجمالي في موضوع مُحدد، يشتغل عليه من جانبين أو من خلال بحثين: البحث الفكري والبحث الجمالي، ولذلك تأتي معارضه ليس وفقا لمسار تصاعدي، بل هي أقرب إلى الانعطافات، فقد اعتاد كل عدة سنوات أن يشتغل على فكرة، يقوم بإدخالها ضمن مختبره التجريبي لإيجاد حلول بصرية، وهذا الأمر بدأ تحديداً منذ سنة 1990م...  وإن كان صابور يُقدم كل هذه الانعطافات كتنويع ضمن التجربة التي وصلت لمرحلة بعيدة في نضوجها، فقد امتلكت منذ وقت طويل الخط الذي يُريده صاحبه، واللون الذي يعرف لوحته، ويُعرف بها، والبناء الذي يجعلها حرة ومستقرة في الوقت ذاته...‏‏

أعمال درامية تلفزيونية كثيرة شاهدناها رغما عنا طيلة فترة الحرب وعرضتها المحطات السورية بحجة أنها أعمال وطنية، لكن لم نشاهد عملا واحدا أو مشهدا يخص الجولان المحتل أو لواء اسكندرونة، وكانت الدراما المقدمة مجرد قصص مجموعة من هنا وهناك من حوادث سمعها المؤلف منها الحقيقي ومنها البعيد عن الواقع، لكنها قدمت بذريعة أنها وطنية.

حتى في الحرب التي عاشها المجتمع السوري لم يستطع كتّاب المسرح ومخرجوه الابتعاد عن الاقتباس من أعمال عالمية، بدليل أن العروض التي قدمت ارتكز غالبيتها على نصوص أجنبية وكأن المخيلة السورية نضبت على الخشبة، أو أن الحرب على سورية مرت مرور الكرام ولم تؤثر على المجتمع والمثقف السوري وحساسيته.

تعتمد ملابس الشباب في صيف 2019 على الألوان الفاتحة والمريحة وعلى الملابس الرياضية.

الصفحة 5 من 116
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…