ضجت مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بصورة تظهر سائق سيارة أجرة وهو يجلس بحزن قرب سيارته ويقف أمامه شرطي مرور تحت عنوان "شرطي مرور يضرب سائقاً مسناً في دمشق". انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتداولها المئات من السوريين، وغير السوريين.

سنوات الحرب الطويلة... والقلة... والوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه السوريون، ورغم كل الأزمات الاجتماعية والنفسية التي نتجت عن الحرب، بات السوريون اليوم يبحثون عن حل يخفف معاناة بعضهم البعض ويدعمهم ولو بشكل معنوي أو بسيط.

لم يتفوّق القطاع الخاص عندما تسلّم إدارة البنى التحتية على القطاع العام سوى بجني الأرباح، وتحميل المواطن أعباء إضافية.

بقيت سورية حتى العام 2000 أسيرة منظومة التعليم العام (الحكومي)، إلى أن تم إطلاق ما عُرف بالتعليم المفتوح في العام 2001 والذي تدور فلسفته حول عدم تحديد زمن مُحدد لسنوات الدراسة، ذلك على عكس التعليم العام المحكوم بسنوات دراسية مُحددة لكل كُلية.

نساء تحدين الأعراف والقوالب التي وضعت من قبل الحرب، ظروف فرضتها الأزمة كانت نقطة تحول في حياتهن، فكان إصرارهن وقوتهن أساساً لترتكز عليه نساء أخريات، وتساهمن بدورهن في بناء مجتمعهن ابتداءً بأسرهن الصغيرة، في عدة مدن من سورية.

تحولت المرأة السورية في كثير من الحالات من ربة منزل إلى سوق العمل مجبرةً لا خيار لها، فأجرة السكن وتأمين الغذاء وشراء مستلزمات منزلية أساسية، إذ أن الكثيرات منهن أنفقن مدخراتهن كاملة حتى اضطررن لبيع خاتم الزواج، مع الأخذ بالاعتبار أن لا مشكلة في المجتمع السوري غالباً في عمل المرأة، لكن معظم النساء فوق سن العشرين اتجهن للعمل بسبب سوء الأحوال المعيشية وغلاء الأسعار وفقدان المعيل.

لم تكن البنى التحتية التي دمرتها الحرب أكبر خسائر سورية، بل إن هجرة العناصر المؤهلة ألقت بظلالها القاتمة على مختلف ميادين الاقتصاد، فإلى جانب مليارات الليرات تترك الأزمة رأس المال البشري السوري ينزف بحدة، ما دفع المرأة السورية مرغمة إلى اقتحام معتركات العمل بمختلف قطاعاته كتعويض عن نقص ذكوري يشبه إلى حد ما تجربة ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية، وما يثير الدهشة بأن بلادنا باتت مصدراً رئيسياً للأطباء حول العالم وبناء على ما سبق فإن الاستثمار في البشر لا يقل أهمية عن بناء الحجر.

لا يبدو أن "قوات سورية الديمقراطية"، قد تذهب نحو الحوار مع دمشق خلال المرحلة التي توصف بـ "ما بعد داعش"، على الرغم من أن خياراتها باتت شبه معدومة أمام القبول بالهزيمة الجديدة التي تحضر بتوافق أمريكي – تركي، فالمنطقة الآمنة ستعلن من قبل أنقرة بعد إنهاء وجود "الوحدات الكردية" بالقوة العسكرية، ويفهم من ذلك أن النظام التركي الذي حشد ما يلزم من قدرات عسكرية في المناطق القريبة من الحدود، قد يذهب إلى إطلاق عمليته العدوانية الجديدة في الشرق السوري في أي لحظة، مع ملاحظة أن الطيران المروحي وطيران الاستطلاع التركيين لا يفارقان أجواء الشريط الحدودي، من دون أي اعتراض من قبل "واشنطن"، التي تعتبر هذه المناطق مسرحاً لعملياتها ضد الإرهاب في سورية.

ما بين 8 الجاري و23 منه، تكون العاصمة الروسية موسكو، قد شهدت اجتماعين دوليين على مستوى عال من الأهمية، في الاجتماع الأول حضرت سورية بأزمتها، وفي الثاني سيكون الحضور السوري عبر وفد عسكري وأمني رفيع.

نصّب الفنان (موفق بهجت) نفسه مدّعياً شخصياً في معروض قدّمه لوزير الداخلية بحق كلٍ من: صديقه (أ.ع) –تاجر وصناعي مواليد دمشق (1956)- و(أبو راكان) -صاحب مكتب عقاري- لقيامهما بتخديره، وغصب بصماته، على عدة عقود بيع قطعية منها للمنزل الذي يسكنه حالياً في (ترّاسات) مشروع دمر.

الصفحة 3 من 116
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…