الحلقة المفقودة بين الصحفيين واتحادهم تتسع لدرجة أن كثيرين منهم لا يجدون في هذا الاتحاد ممثلا حقيقيا لهم، أو ناطقا رسميا باسم حقوقهم وأوجاعهم...

منذ نحو عشرين عاماً بدأ الحديث العلني عما يمكن تسميته بـ"أزمة الإعلام في سورية"! أي تلك المشكلة المستعصية التي تظهر بفقدان الثقة بين المواطن ووسائل الإعلام السورية، والتي يعيدها كل طرف إلى أسباب مختلفة عن الطرف الآخر.

العلاقة بين الإعلام والسياسة، في مجتمعنا علاقة ملتبسة، شأنها بذلك شأن معظم الموضوعات، علاقة إشكالية، وليست جدلية، علاقة تبعية، تبريرية، بل ترويجية...


نظراً للعطل المتتالية المتضمنة عيدي الفصح، وعيد العمال وعيد الشهداء، تحتجب صحيفة "الأيام" عن الصدور.

وتعاود صدورها كالعادة صباح يوم الأحد الواقع في 12 أيار 2019.

كل عام والسوريين والسوريات جميعاً بألف خير.

السجالات الحامية التي تشهدها وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيدي العلمانية ومعارضيها، باتت تجعل الكثير من الناس يتلمسون رقابهم خوفا من وصول أي منهما للسلطة. في البداية، يُصر العلمانيون أن ما شهدته سورية من قتل ودمار كان بسبب الأفكار الدينية المتطرفة التي سادت خلال العقود الماضية، في حين يؤكد المتدينون أن الدين من أصحابها براء، وبعدها يحمى الوطيس لينقسم المنخرطون به بين (متخلف) و(مرتد)، عندها يتدخل "الأوادم" ليذكّروا الجميع بأنهم مواطنون ليبدأ العلمانيون بالاستشهاد بالدين ليثبتوا وجهة نظرهم، وليستشهد المتدينون بنسبية أينشتاين، كلّه بانتظار "العلقة" القادمة.

أثرت الحرب السورية على الأسواق المحلية المختصة بالملابس، فبعد عام من الحرب بدأت البضائع المستوردة بالتلاشي، وأُغلقت الكثير من الماركات العالمية بسبب العقوبات الاقتصادية، كما أغلقت الكثير من المصانع والورشات المحلية لتواجدها في مناطق تحت سيطرة المسلحين، وحتى الورشات والمعامل الآمنة، أغلق الكثير منها بسبب قلة الأيدي العملة وغلاء المواد الأولية، ما أثر من ناحية على السوق المحلي ورفع الأسعار، فكان المواطن السوري أكثر المتضررين من حيث الغلاء وقلة الموديلات والجودة.

طالته أصابع الاتهام من كل حدب وصوب وخاصة بعد خسارة المنتخب الأول في المباراة الفاصلة مع أستراليا قبل مرحلة من الصعود لمونديال روسيا ٢٠١٨، وتم تحمليه المسؤولية على الرغم من الوصول التاريخي لهذا الدور، وعلى الرغم من مواجهة منتخبات ليست بالمنتخبات السهلة أو سيئة التصنيف، ومع كل هذا لزم الصمت وتابع، محترماً اسمه وتاريخه، من دون أن يرمي التهم -كما فعل غيره من إداريين- وتحمل المسؤولية بكل مهنية واحتراف.

في كل مكان في العالم تكون الرياضة تجارة رابحة، ومصدر رزق، وذات عوائد كثيرة على البلد، سواء في عالم الرياضة المتنامي، أو الاقتصاد أو السياحة أو حتى السياسة، وحتى في الحياة الاجتماعية، ويتم استثمارها بكل الطرق الكفيلة لأن تكون فاعلة، وليس مجرد لهو، أو ممارسة نشاط بلا طائل، فقط عندنا نلمس أنها رياضة خاسرة بجدارة على الأقل ماديا، ولا يتم استثمارها من أجل أن تكون كما تحدثنا في البداية.

ما حدث في الأسبوع قبل الماضي من أحداث في عدد من المباريات بالدوري الممتاز لكرة القدم لم يكن مستغربا، ولا ممتازا، والمتابع للأمور الرياضية وتفاصيلها يتوقع هذا الذي حدث، من شغب، وأخطاء تحكيمية وانفعالات جماهيرية، وردود أفعال متشنجة من قبل بعض الذين يفترض أن يقتصر واجبهم في الحفاظ على هدوء الملاعب والجماهير.

منذ ألفي سنة، أو أكثر صاغ الرواقيون مبدأهم في اليونان القديمة "الإنسان مواطن العالم"، وفيه تجاوزوا الهوة بين الطوائف، والأعراق، وغيرها مما يُفرق بين البشر، أي أنهم تجاوزوا في تفكيرهم حتى زمننا الآن، وذلك عندما دعوا كل إنسان لتحقيق إنسانية مشتركة... فإذا كان الفيلسوف الرواقي، يجسد في تفكيره، ورغم كل العوائق التي كانت ماثلة في ذلك الزمان، الكرامة المشتركة لكل إنسان في هذا الكون، غير أن الرواقية مع الأسف بقيت بلا غد...!

الصفحة 2 من 116
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…