06 كانون2 2019
لنا

مع استقبال العام الجديد 2019 لا بد من التوقف لوداع نجوم الدراما السورية الذين رحلوا خلال العام المنصرم، وكان آخرهم الراحل أكرم تلاوي، والفنانة دينا هارون، والفنان توفيق العشا الذي عرفناه منذ الطفولة بشخصية «ملسون» في برنامج الأطفال التعليمي الترفيهي «افتح يا سمسم».

عدد الذين رحلوا العام الفائت قليل نسبيا بالنسبة للأعوام السابقة، لكن إذا نظرنا في المجمل إلى عدد الذين خسرتهم الدراما السورية خلال السنوات العجاف، ندرك حجم خسارتنا والنقص الحقيقي في عدد النجوم، الذي أثر بشكل سلبي على الشخصيات التي كانوا يتصدون لها، خاصة في مراحل عمرية معينة.

ولو استعرضنا ما خسرته الأعمال الاجتماعية وأعمال البيئة الشامية فقط، أمثال الفنان تيسير السعدي عميد الفنانين السوريين، والذي يعد من أهم رواد مسرح «خيال الظل»، وصاحب الفضل الأكبر في إعادة تقديم مسرح «كركوز وعواظ»، إضافة لأعماله الإذاعية التي اقتربت من ثلاثة ألاف عمل إذاعي. والزعيم صاحب الصوت الرخيم عبد الرحمن آل رشي، وفنان الشعب رفيق سبيعي، وفيق الزعيم، خالد تاجا، سليم كلاس، صباح عبيد، رياض وردياني وغيرهم.

وفي الكوميديا «الراحل عمر حجو، نضال سيجري، عصام عبجي، حسن دكاك، أدهم الملا، ياسين بقوش»، ومن الفنانات السوريات «نجاح حفيظ، أميرة حجو، هالة حسني»، ندرك أحد أسباب انحدار بعض الأعمال وحجم ما خسرناه.

نجوم كثيرة أفلت عن سماء الدراما السورية وبقيت أعمالها تخلدها، لكن هل من الممكن سد الفراغ الذي تُرك، خاصة بعد رحيل كل زعماء حارات البيئة الشامية وكبارها الذين كانت أسماؤهم كفيلة في تسويق العمل بغض النظر عن القصص والحكاية المكررة، فالمكياج والشيب الصناعي عاجز أن يقدم الصوت الرخيم الأجش، ولن يصنع إلا الأقمار والنجوم الاصطناعية.

لؤي ماجد سلمان

06 كانون2 2019

عام جديد يطل على رياضتنا، ومعه تبدأ مرحلة جديدة من استحقاق مهم نتمنى أن يكون فاتحة خير لكل ألعابنا الرياضية، ألا وهو مشاركة منتخبنا في النهائيات الآسيوية وهو في أتم الاستعداد.

رياضتنا التي مرت عليها 8 سنوات في الأزمة التي عصفت بالبلاد، استطاعت أن تقف بثبات في وجه الريح، رغم الدمار الذي طال عددا من مرافقها، ومع ذلك بقي النشاط الرياضي ولو في حدّه الأدنى قائما، وبقيت مشاركاتنا الخارجية، وبطولاتنا الداخلية مستمرة، رغم تنوع الشرائح التي تضمها مفاصل الرياضة، التي بقيت فاعلة ولم تكن منفعلة.

لن أتوقف مع حصيلة الميداليات هذا العام وتجاوز عددها 400 ميدالية، وما يدور حولها من إشكاليات، ولكن مهما يكن فهي دليل على استمرار الحياة في هذا القطاع المهم، الذي ننتظر منه أن يكون بعد عامنا هذا، في شكل جديد نظرا لما ينتظره من تحديات كثيرة تتطلب مراجعة دقيقة لما تم إنجازه، بعيدا عن القوالب السابقة، وأن يتم إعادة النظر في فاعلية الكثير من الاتحادات، ونشاط الأندية، وكذلك الانتهاء من تراخيص الأندية التي ستضعنا في موقع أهم قاريا، ووضع دراسات معمقة من أجل بناء الكوادر المؤهلة لخدمة الرياضة وتطويرها، بدل التراجع والترهل الذي يصيب مفاصلها.

وجود دراسة معمقة للواقع الرياضي حاجة ملحّة جدا للتطوير الذي ننشده في ظل المتغيرات الجديدة والوضع الاقتصادي، وذلك عبر تفعيل واقع الاستثمارات، وإعادة بناء ما دمرته الحرب الكونية، وذلك لكي تستعيد رياضتنا عافيتها، ويبدأ ألقها في المحافل العربية والدولية، ورغم كل شيء تعدّ سورية من البلاد المصدرة للطاقة البشرية الرياضية لكل دول العالم، وهذا بحد ذاته مدعاة فخر، وعندما يصبح هذا العمل أكثر تنظيما نكون قد بدأنا السير في الطريق الصحيح.

بسام جميدة

Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…