27 كانون2 2019

عقود؛ وكبار صنّاع الدراما المصرية ونجومها في سعي متجدد لإنتاج ولو فيلم، يحكي سيرة المطران السوري المناهض للاحتلال الإسرائيلي: (إيلاريون كبّوتشي)، وهو ما يؤكّده «للأيام» مدير مهرجان الاسكندرية السينمائي (الأمير أباظة): «رغم محاولات كبار نجوم الفن في مصر لإنجاز فيلم عن المطران -منهم: رشدي أباظة، عمر الشريف، محمود المليجي، نور الشريف، فاروق الفيشاوي، يوسف شاهين، صلاح أبو سيف، والمخرج السوري عمر العقاد- لكنّه بقي حلماً لم يمس أرض الواقع، لأسباب خفية غير إنتاجية حالت دون إتمام المشروع».

في الجانب السوري نوّهت «الأيام» عبر تحقيق نشرته في عددها (97) بعنوان: (هل تفي «المؤسسة العامة للإنتاج» بإنجاز ما وعدت به «مستشارة الرئاسة»؟) لتعرّض ذات المشروع لمهبّ تجاذبات أدّت لتأخيره عدّة أشهر، علماً أنّ الدولة السورية تبنّته رسمياً، إذ وعدت به المستشارة السياسية والإعلامية لرئاسة الجمهورية (د.بثينة شعبان) مطلع (2017) خلال حفل تأبين المطران الراحل، في مكتبة الأسد.

مؤخّراً؛ علمت «الأيام» أن ثمّة جديد في ملف مسلسل «كبّوتشي»، فتوجّهت لـ (المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني)، والتقت مديرها العام: (أ.زياد الريّس)، فخصّها بما هو جديد وحصري، ولمحدودية المساحة ننشر من اللقاء الأبرز.

نؤكّد أنّ المؤسسة

لن تتخلّى عن مشروع مسلسل «كبّوتشي»، بل تحرص على تنفيذ التعليمات والتوجيهات الخاصة بعمل ورمز وطني كبير، بما يخدم المصلحة الوطنية العامّة.

وشخصياً: أنا من أكثر المتمسكين بإنجاز العمل. المحزن أن تضع بعض الجهات الشرط المالي أساساً لمهاجمة المشروع والمؤسسة، علماً أننا أنجزنا (6) أعمال وتعاقدنا مع (1450) فنان وفني، بما يعادل الموازنة المطروحة لمسلسل «المطران». الحديث في هذا الموضوع يسبب لي الحزن والغصّة، لكون رسالة المطران الجوهرية التي ناضل لأجلها طيلة حياته لم تصل، لذا أدعو جميع العاملين في مشروع «كبّوتشي» أن: يتمتّعوا بنفس الروح، يقدّموا أكثر من أن يأخذوا.

حسب خطّتنا... آذار المقبل

تنطلق عمليات تصوير مسلسل «كبّوتشي». حالياً بدأنا التحضيرات، تفريغ النص، والاستطلاعات الأولية، لتحديد القيم الإنتاجية النهائية التي ستعتمد. وآخر المستجدّات: أُنجزت أربع موازنات للعمل، دراستين باطلاع المخرج (باسل الخطيب)، وأخرى بإشراف المؤسسة، كما طلبنا من مدير إنتاج حيادي تقديم دراسة رابعة، وتبحث حالياً مديرية «شؤون الإنتاج» -بالتعاون مع المدير العام- في الدراسات الأربع المقدمة، لتبنّي الأنسب لإنجاح العمل، -دون التنازل عن الشرط الفني، الإبداعي، والنوعي، ضمن إمكانات المؤسسة- ثم تُناقش في «لجنة الدراما»، ليُتخذ القرار النهائي باعتمادها.

 الأمر ليس شخصياً!

بل ندافع عن مصلحة عامّة شاملة، مصلحة مؤسسة وطنية بالدرجة الأولى، نعمل لصالح قطّاع عام معني بالشأن العام، وتكافؤ الفرص، واعتماداً على هذه المعطيات نتّخذ القرارات في «لجنة الدراما»، المكوّنة من ستة مدراء، إضافة للمدير العام وأمين السر.

نراهن على تحقيق نفس النتائج بوفورات كبيرة، دون الهبوط بالسوية الفنية والإبداعية، وهو ما تؤكّده الأعمال الستة (نتاج الموسم الأول لخبز الحياة)، إذ تمتلك أحدث التقنيات الفنية من كاميرات، إضاءة، صوت، ومواقع تصوير مميزة، جميلة، وفوق جيدة. هذه الآلية نحرص على تعميمها، وندرك أن قلّة لن يتقبّلوها أو يستسيغوها.

عمل بهذه الضخامة

ذو طابع يميل للوثائقي عن رمز وطني قومي؛ بقناعتنا الأنسب له أن يعرض خارج الموسم الرمضاني لتسليط الضوء عليه أكثر، سيما وأنّه غير مطروح للمنافسة، بل لتجسيد حالة وطنية رمزية كبيرة، لذلك نراهن على تقديم العمل كحدث كبير، ليس على المستوى السوري، أو العربي، بل العالمي، وأن يأخذ حقه من الضوء، الإعلان، الدعاية، وتفرّغ المشاهد لمتابعته. وعليه؛ عرض العمل خارج الموسم الرمضاني يحقّق فرصاً أفضل للمشاهدة، وبالتالي سيكون جاهزاً للعرض أواخر العام الحالي، أو في ذكرى رحيل المطران الثالثة (بداية العام القادم) على أبعد تقدير.

مجرد طرح عمل يحكي قصة (المطران)؛ يثير تساؤلات وجدل كبير، لذلك سيُترجم العمل لعدّة لغات. كما خصّصنا موازنة إضافية لإنتاج فيلم (يلخّص المسلسل) مدته 90 دقيقة، لتوزيعه عالمياً.

قولاً واحداً؛ لا استثناءات!

 بعد توجيهات السيّد الرئيس إلا ما يخدم المصلحة العامّة، وقبول النجوم الكبار المشاركة في مشروع «كبّوتشي» دون استثناءات؛ يشكّل دعماً للمؤسسة والدراما السورية، والحالة الفنية والإبداعية والروحية. أمّا الاستثناءات المبرمة من إدارات سابقة، ووزير سابق، والتي لم تنفذ بعد: هي قيد الدراسة والنقاش في وضعها القانوني، بعد توجيهات الرئاسة الأخيرة المتعلقة بإلغاء الاستثناءات، علماً أنّ بعض المؤسسات والدوائر ألغت استثناءات كانت تعاقدت عليها قبلاً ولم تنفّذها بعد.

منذ بداية تكليفنا...

بإدارة المؤسسة، وعملاً بالتوجيهات؛ ألغينا كافة الاستثناءات، تعهّدنا ووعدنا كل المتعاقدين أن نعمل بالتعرفة، تحقيقاً للمساواة والعدالة. وعلى هذا الأساس أطلقنا مشروع «خبز الحياة»، لإنقاذ وصون الدراما السورية، في البداية كنّا قلقين من تجاوب الفنانين والفنيين، سيما وأنّ هناك من سخر وشكّك بالقدرة على تنفيذ وتحقيق أهداف المشروع، لكن بالإصرار والتحدّي، وكون المؤسسة العامّة للجميع؛ 85% من الفنانين والفنيين (الموجودين في سورية) اعتبروا أنفسهم معنيين بدعم المشروع والمساهمة فيه كشركاء، باعتباره واحداً من حلول إنقاذ الدراما السورية.

كثر تبنّوا «خبز الحياة»

ومعظم نجوم الدراما السورية الكبار قدّموا دعمهم للمؤسسة والمشروع، وساهموا في إنجاحه، ونعتبرهم قدوة ومثل، نأمل من الجميع الاحتذاء به، منهم: (دريد لحّام، منى واصف، صباح الجزائري، سلمى المصري، سمر سامي، سلاف فواخرجي، عبد الهادي صباغ، رشيد عسّاف، غسّان مسعود)، إضافة لأهمّ أربعة مدراء تصوير في سورية: (ناصر الركّا، عبد الناصر شحادة، رضوان ريحاوي، رائد صنديد).

نزعم أنّ مسلسل «كبوتّشي»

يحقّق الغاية المرجوّة منه إذا انتمى لـ «خبز الحياة»، خصوصاً من الناحية الإنتاجية، لأن جميع من ساهم في المشروع قدّم وضحّى، ولم يشكل الشرط المالي عقبة أو مانعاً من انضمامه ومساهمته.

الجميع بعد الحرب السورية بحاجة، ليس فقط للمال، بل للاهتمام، والشعور بالوجود، وهو ما تقوم به المؤسسة العامّة، نحاول تحقيق هذا الشرط، والمحزن حقيقة أن يتحول المشروع العام من خلال مسلسل «المطران» لما هو خاص، وبالتالي فقدان روح الترابط بين المواطن ومؤسسة الدولة.

ندعو العاملين بمشروع «كبّوتشي» التمثّل بمبادئ المطران، والسعي للعطاء سيما وأنّه للوطن والإنسان. نتمنى على الأساتذة جميعاً (كونهم يعتبرون العمل مسؤولية وطنية، أخلاقية، وفنية) أن: يساهموا ويدعموا المشروع بكل أبعاده، حتى بالمالية منها، تمثّلاً بشخصية المطران «كبّوتشي» ومسيرته

ملهم الصالح

18 تشرين2 2018

في التاسع من نيسان الماضي خرجت الدفعة الثانية من المخطوفين لدى «جيش الإسلام» من دوما، حوالي 200 من المخطوفين تم إخراجهم من أصل 5 آلاف، هو الرقم الذي اعتمدته وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية عن أعداد المخطوفين المحتجزين في سجن التوبة وسجون أخرى في الغوطة الشرقية.. تبخّرت آمال الناس مع خروج المختطفين 200 لتبقى العديد من الأسئلة العالقة تؤرق أهالي الآلاف الباقين، الذين ما زالوا يعيشون على أملٍ أخير ووحيد: إدلب التي سرت شائعات وأحاديث غير مؤكدة بأنها قد تكون مستقراً لآلاف المخطوفين.

«الأيام» التقت وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر لتسأله عن مصير المختطفين والمفقودين واللاجئين، كما انتهزت الفرصة لتستمع إلى رؤيته لمستقبل عمل وزارته وتوقعاته حول الملف السياسي.

المخطوفون: لا أمل كاذب ولا أبواب موصدة

  ما هو مصير المخطوفين الذين كان يحتجزهم فصيل «جيش الإسلام» في دوما؟

*  نحن لا نريد أن نعطي الناس أملاً واهماً أو سراباً، ولا نريد أن نغلق الباب نهائياً في وجه الناس بوجود أحبتهم، فالمسلحون أدركوا قبل أن يسيطر الجيش السوري على دوما المصير الذي ستؤول إليه الأمور، وخاصةً بعد تراجع الدول التي كانت تدعمهم، سواء بالجزء السياسي أو من خلال التقدم الذي كان يحدث على الأرض،  لذلك فإن السيناريوهات حول مصير المفقودين والمخطوفين تبقى مفتوحة على عدد من الخيارات: هنالك احتمال أن يكون المسلحون قاموا بتهريب المخطوفين لديهم عبر الممرات التي كانوا يستخدمونها لإمدادهم بالسلاح وغيرها من الاحتياجات وهذا أمر وارد. كما أن ثمة احتمال يتحدث عن تصفية المسلحين لعدد كبير من المخطوفين، ودفنهم ضمن مقابر جماعية، حيث قابلنا أشخاصا محررين تحدثوا عن فقدانهم لأشخاص كانوا معهم قبل أن يتم الإفراج عنهم بأيام قليلة من دون أن يعرفوا مصيرهم.

 الظروف الحالية لا تسمح لنا باكتشاف مصيرهم، فموضوع المقابر الجماعية لا يمكن تأكيده في الوقت الحالي، لخضوع المنطقة لاتفاق معين، وكذلك بسبب الحاجة لعودة الأهالي، للمساعدة في الكشف على مناطق المقابر. كما أن الحكومة السورية بات لديها بنك من المعلومات حول هذه المناطق بالتعاون مع عدد من الوزارات ذات الاختصاص، وتم الكشف عن عدد من المقابر والكشف على الجثامين التي كانت مدفونة في تلك المنطقة، الحكومة السورية تؤدي واجبها تجاه كشف مصير كافة المفقودين والمخطوفين.

  تحدثت مؤخراً في مجلس الشعب عن أن ورقة الموقوفين والمخطوفين لم تعد ورقة للمساومة، ما معنى ذلك؟

* إن المعالجة التي قامت بها الحكومة السورية لملف الموقوفين هو من أخرج هذا الملف من أيدي من يساومون الدولة السورية، خاصةً بعد صدور عدد من مراسيم العفو ومعالجة ملفات الموقوفين وإحالتهم للقضاء المختص وإطلاق سراح من ثبتت براءتهم، بالتالي فإن الملف بات ملفاً قضائياً خالصا، والدولة السورية باتت هي الوحيدة التي تملك قرار البت فيه، ما يعني أنه لم يعد ملفاً أمنياً .

  هل تعتقدون بأن إدلب قد تمثّل مفاجأةً أخيرة في ملف المخطوفين، هل من معلومات لديكم في هذا الشأن؟

* اليوم خرجت إدلب من مناطق خفض التصعيد، لكنها لم تدخل ضمن مناطق المصالحات كما حدث في عدد من المدن السورية، وبقيت خاضعة لدول ضامنة، لكننا في سورية لا نعتبر أن تركيا دولة ضامنة بل دولة محتلة، وهي التي تقوم  بترتيب عمل المجموعات المسلحة والتنسيق الكامل بينها، لذلك لا يوجد حالياً أي تواصل مع المجموعات المسلحة ضمن إدلب لمعرفة مصير المخطوفين والمفقودين الذين يحتجزهم المسلحون، فالتواصل حاليا هو بشكل سري بسبب تحريم المصالحة في إدلب من قبل التنظيمات الإرهابية، وملاحقة من يعملون في هذا الملف، والتواصل من قبلنا يتم مع أفراد وشخصيات للاستفادة منها في مرحلة لاحقة من المصالحة.

  ما الدور الذي ستمارسه الوزارة في المرحلة المقبلة، خاصة أن البعض يربط وجودها بملفي المخطوفين والمفقودين ويرفضون وضع ما حصل في المناطق المحررة ضمن خانة المصالحات؟

*المسافة بين التسويات والمصالحات هي مسافة قريبة وهي مسار يبدأ بالتسويات وينتهي بالمصالحات، ووقف العمليات العسكرية وتسليم السلاح، وخروج من يرغب بالخروج، وتسوية ملف من يرغب بالتسوية، يؤدي إلى دخول الدولة بمؤسساتها إلى هذه المناطق.

قبل دخول الدولة بمؤسساتها وعودة الحياة بشكل كامل والتشبيك بين مكونات تلك المنطقة لا يمكن الحديث عن مصالحة، فالمصالحات تقوم على ثلاث خطوات، أولها: وقف العمليات العسكرية، ثم دخول مؤسسات الدولة وعودة عجلة الاقتصاد، ويمكن أيضا إضافة عودة الأهالي إلى مناطقهم، وهذا هو الدور الذي تعمل الوزارة على استكماله.

الفساد.. إلى تراجع 

  ماذا تردون على تهم الفساد الذي طال بعض جوانب عمل الوزارة ، وماذا فعلتم لمكافحة هذا الفساد؟

*إذا قمنا بقياس مستوى الشكاوى حول الفساد بين عامي 2016 إلى 2018 سنجد بأنه انخفض بشكل كبير، وقلة الشكاوى الواردة للوزارة إلى أقل حد كان بسبب الإجراءات التي تم اتخاذها، حيث تم إنهاء تكاليف فردية كان يستغلها البعض، إضافة إلى أن الوزارة قامت تقييم المبادرات والتي وصل عددها إلى 88 مبادرة في كافة الأراضي السورية، وتم على إثرها إنهاء عمل عدد من المبادرات، مما أدى إلى انخفاض العدد إلى 24 مبادرة، إضافة إلى ربط عمل هذه المبادرات بالوزارة مباشرةً عبر المكاتب في المحافظات، ومتابعتنا لعمل هذه المبادرة وتوعية الناس إلى أن عمل المبادرة هو مجاني بالكامل ولا ينبغي دفع أي مبلغ مقابله، إلا أن المواضيع التي كان يستغلها البعض كملفات المفقودين والمخطوفين باتت معروفة ولم يعد بإمكان الفاسدين استغلالها، وعلم الأشخاص أن المرجعية لم تعد لدى أشخاص يسمسرون ويبتزون، وإنما هي مرجعية رسمية. كما أن الوزارة قامت بتحويل ملفات الفاسدين مهما كان قربهم من عمل الوزارة إلى الجهات المعنية حيث تم إيقاف وحبس المتورطين وفق القانون السوري.

  ما هو تقييمكم للملف السياسي، هل ما زلت متفائلاً بانتصار سورية؟

* كثيراً ما كان يتم اتهامي بأنني متفائل بأن سورية ستنتصر، وأنا لا أعتبر ذلك تفاؤلاً، بل ثقة كنت أعبّر عنها بلغة متفائلة. وكانت هذه الثقة في محلها وخاصة بعد الانتصار العسكري والسياسي. إن العدو يحاول أن ينتزع بالسياسة مالم يتمكن من الحصول عليه بالمعارك، فمنذ اللحظة الأولى كان الأعداء يحاولون كسر هيبة الدولة السورية من خلال استغلال عدد من الملفات كالكيماوي وغيره، إلا أن الدبلوماسية السورية كانت واضحة من حيث استعادة كامل القرار السياسي، ومن خلال تأكيدها على أن الحل سيكون سورياً بامتياز. يمكننا تتبع الخط السياسي الخارجي وسنلاحظ تراجع أعداء سورية عن الشعارات التي كانوا يطلقونها منذ البداية من أقصى الشعارات، كسحب الشرعية من الدولة السورية ومحاولات كسر هيبة الدولة وغيرها من الشعارات. سنلاحظ تراجع هذه الشعارات إلى أدنى حد لها، ودائما ما أنصح بالعودة إلى خطاب الرئيس بشار الأسد بداية 2013 حيث رسم وقتها رؤيته للحل، ونحن نسير اليوم ضمن هذه الرؤية.

لا قطيعة مع د. قدري جميل

  هل تتواصلون مع شخصيات معارضة في الداخل أو في الخارج، وتحديداً الشريك القديم قدري جميل أمين حزب «الإرادة الشعبية»؟

* الحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب سياسي له رؤيته تجاه الوضع السوري، حيث وقف منذ البداية إلى جانب الدولة السورية والشعب السوري، وقدم كل ما يملك بالقول والفعل. لقد اختار الحزب تقوية الجبهة الداخلية السورية للوقوف في وجه العدو، ولم يقطع الاتصال مع أي شخص لديه نفس هذه الرؤية، وأنا أكن الاحترام للدكتور قدري جميل، ونحن على اتصال بالحد الذي يخدم المصلحة السورية، واختلافنا بالسياسة لا يعني أن ثمة قطيعة تامة بيننا، وعندما اختلفنا سياسيا مع حزب «الإرادة الشعبية» انسحبنا من الجبهة.

نسرين علاء الدين


 
الصفحة 2 من 4
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…