01 كانون2 2017
م ��ا الكارثة في حال غابت الدراما عن حياتنا ؟ هل نس ��تطيع العيش من غير دراما بعد أن كانت لنا بديلة ً بديلاً عن التفاعل الاجتماعي، وقدمت صورا أو مش ��ابهة للواقع، إضافة لكم المعلومات التي حرص ��ت ع ىل� تقديمه ��ا بش ��كل غير مباشر س ��واء بالأعم ��ال التاريخي ��ة أو الاجتماعي ��ة الت ��ي قدمت لم يكن المشاهد عاصرها أو ً وس اّري ً وأحداثا ً حقبا اطلع عليها من خلال المخطوط؟ وفي ح ��ال غاب ��ت ه ��ذه ) الدرام ��ا الس ��ورية( م ��ن س ��يقوم بدورها الوسيط بين الجمهور والسلطة؟ لاسيما أنها كانت تسعى دائما لصياغة رأي عام، وفي الط ��رف المقاب ��ل نابت عن الجمه ��ور في طرح معاناته ��م ومش ��اكلهم على كاف ��ة الأصعدة، مع كث ري�ة كانت تتقم ��ص دور المثقفين ً أنه ��ا أحيانا وعلم ��اء الاجتم ��اع والباحثين، ال ��دور المفقود في حياة المجتمعات الطفولية؟. قب ��ل الح ��رب كان ��ت )الدرام ��ا( أش ��به ب)م ��ول( ضخم يجد المش ��اهد فيه كل م ��ا يحتاجه، واليوم تحول ��ت ه ��ذه الظاه ��رة البصري ��ة إلى دكاك ني� صغ ري�ة، وانقس ��امات ظاهرها س ��ياسي وباطنها )ع ��داوة كار( مزمن ��ة، لأنن ��ا ببس ��اطة ش ��اهدنا الكث ري� م ��ن الأعم ��ال جمع ��ت الطرف ني� في درام ��ا واحدة! انقس ��ام، تش ��ظي، دراما للداخ ��ل ودراما للخ ��ارج، تصفي ��ة حس ��ابات ب ني� الش ��لل الفنية: شلة )العراب دمشق(- شلة )العراب أبو ظبي(، ش ��لة )هج ��رة القل ��وب إلى اس ��طنبول(، وأخ ��رى تفرّق ��ت بين عواص ��م الوطن الع ��ربي قدمها الأولى في الش ��ام والثاني ��ة في الخلي ��ج. ش ��لل س ��كنت ب ري�وت واختصت في الأعمال المقتبس ��ة، وش ��لل تحول ��ت إلى مافي ��ات، ش ��لل رمادي ��ة اس ��تغلت الح ��رب الدائ ��رة بين الش ��لل تجده ��م موزعين بين بيروت والقاهرة ودمش ��ق، أما ش ��لة )بيت العود والعن رب�( و)العقي ��د( فتجده ��ا تعم ��ل بأس ��لوب ذ وبصمت! بينما ش ��لل المؤسسات ّ المنتج المنف تنت ��ج أعماله ��ا ع ىل� أي ��دي مخرج ني� لا يملك ��ون ، فنراه ��م يرم ��ون صنانير صيده ��م في باحة ً فريق ��ا المعهد الع ��الي للفنون المسرحية بعد أن يبرموا صفقة مع وجوه الصف الأول ويقدمون للمشاهد للم ��رة الأولى، أو ممثل ني� مسرحي ني� ل ��م ً وجوه ��ا يس ��عفهم الحظ بالخروج عن خشبة المدينة التي يعيشون فيها! هن ��ا لن يغيب عن بالنا ش ��لة المنبوذين الذين لم يطاول ��وا دراما الش ��ام ولا ه ��رج الخليج، أس ��ماء غاب ��ت ع ��ن الدرام ��ا الس ��ورية وقل ��ة منه ��ا ظه ��ر كأي كومبارس مبتدأ، ً بمش ��هد عابر أو مر ملوّح ��ا لا يهمه ً كان أو صغ ري�ا ً ب ��أن الدور كب ري�ا ً متذرع ��ا أن م ��ا ق ��ام به لا ً بق ��در م ��ا يهم ��ه الأداء! متناس ��يا يصل إلى مستوى ) السنيد(.! ثمة ش ��لل )الس ��يت ك ��وم( الصغ ري�ة، إنها ً أخيرا ش ��للية درامي ��ة داخل )الش ��لة( ذاته ��ا، يعكس في الدرام ��ا الس ��ورية، ً حقيقي ��ا ً واغتراب ��ا ً تش ��ظيا ��ق الذي ّ ابت ��داء بالن ��ص وانته ��اءً بالم ��كان الملف يس ��تعيض عن ��ه البع ��ض لحكاي ��ة ع ��ن )حم ��ام ش ��امي( في اس ��توديوهات أب ��و ظب ��ي! وليحل نهر الكل ��ب م ��كان نه ��ر ب ��ردى، والصباي ��ا في م ��ولات دبي، و)أب ��و جانت ��ي( في اس ��توكهولم، و)مراي ��ا دمش ��قية( في الجزائر، و)س ��نعود بع ��د قليل( في ة في الس ��ودان ووجوه ّرث الش ��ويفات، وولادة متع وأماكن في مضيق البوسفور!! نعم اليوم اختلفت الأمزجة والمشارب، وتفرقت الأهواء في العالم الرقمي الجديد، وتغير ما يقدم للمحطة ولثقاف ��ة المؤلف ً ل أل�سرة العربية تبع ��ا وأه ��داف ال رش�كات المنتج ��ة، غزو فك ��ري ثقافي حضر مع عربس ��ات الذي طرد من مداره كل ما هو لفلس ��طين، طرد ً عروبي وين ��ادي بالقدس عاصمة اللغ ��ة، والثقافة ليحل ب ��دلاً عنها نج ��وم الفيديو إياهم إلى أدوار الصف الأول في ً كليب مس ��تقدما مسلسلات ما أنزل الله بها من سلطان. كله ��ا مفاهي ��م جدي ��دة ت ��ؤدي إلى انتم ��اء جدي ��د وتضعف الانتم ��اء الأصلي"الدراما التركية مثال" إضاف ��ة إلى معلوم ��ات خاطئة بقص ��د أو من غيره، معلوم ��ات مضللة س ��اهمت في التف ��كك الأسري وزادت مع ��دلات الجريم ��ة بع ��د مسلس ال�ت غرف الن ��وم، اغت�راب حقيق ��ي أص ��اب الأسرة العربي ��ة والمجتمع، بين التوعية والتس ��لية ذهب البعض ليحقق ما يش ��اهده على الشاش ��ة، س ��واء ً بعي ��دا في الح ��ب أو التعام ��ل م ��ع الآخر )س ��لب، فس ��اد، إدم ��ان( م ��ن دون أن ي ��درك أن معاي ري� الواق ��ع تختل ��ف عن معاي ري� الصورة المغطس ��ة بالحليب والشوكولا والنساء. فه ��ل من ط ��وق نجاة له ��ذه الدراما الت ��ي أصبحت الي ��وم في مرم ��ى المصطلح ��ات )ب ��ان اراب- وح ��دة عربي ��ة( وانقاذها م ��ن اقتباس ��ات ال )لو( و)نص ي ��وم( و)نصف س ��اعة وعالم ��اشي( أفلام الخيان ��ة الأجنبي ��ة، لتحريرها من حج ��ة الاختلاف الأيديولوجي والسياسي؟ ربما نس ��تطيع جمع الكادر والحوانيت الصغيرة في س ��وق وطني بعيد عن هذا الاغت�راب الدرامي، لاس ��يما أن الجميع يطالب بتقديم دراما هادفة، والكل يش ��تكي م ��ن الهبوط الاضط ��راري للدراما العربي ��ة، وزحم ��ة القن ��وات الت ��ي تع ��رض الغ ��ث و)اللمبي( لملء ساعات البث الطويلة.
01 كانون2 2017
من قلب دمشق إلى "ايمي أوورد" نيوورك نقل سمير حسين " بانتظار الياس ��مين" من المحلي ��ة إلى العالمية، لينال الجائ ��زة الذهبية على ذ العمل أن طموحاته ّ مسلسله ) إنتاج أي بي سي(. لم يفكر وهو ينف ب ��دأت تتحقق، س ��بعة عشر عملاً قدمه ��ا دون أن يفارقه الإصرار على تقدي ��م دراما هادفة ذات حمولة إبداعية. الجائزة وحس ��ب تصريحه ل)الأي ��ام الس ��ورية( : "ليس ��ت ل ��ه وإنم ��ا للوط ��ن، ول ��كل الشركاء ال ��ذين أوصل ��وا )انتظ ��ار الياس ��مين( إلى العالمي ��ة رغ ��م الظ ��روف القاسية التي رافقت ساعات التصوير الطويلة. أعوام قضاها صاحب "زمان الصمت" بلا عمل ولم تش ��فع الشهادات والتخصصات في الإخراج التلفزيوني والسينمائي والتمثيل: "دفعت باهظ ��ة، كانت الحرب شرس ��ة عليّ، هناك من ح ��اول إبعادي ً أثمان ��ا ع ��ن الس ��احة الدرامية لس ��نوات، حاربن ��ي البعض بلقم ��ة أطفالي، اختلاق خطأ، استغلاله و المبالغة فيه ومن ثم تصديره عمدا للنيل منك، والأهم تهديدك بما روجوا له، هل تعتقد بأن ذلك ينتمي بأي ش ��كل من الأش ��كال لأبس ��ط الضوابط المهني ��ة والأخلاقية؟ هناك من عمل على تش ��ويه صورتي، وكل هذه الحرب لا تندرج تحت عداوة الكار، وأعجز عن وصفها". صاح ��ب "أمه ��ات" ل ��م يستس ��هل في الأعم ��ال الت ��ي حمل ��ت توقيع ��ه مح ��اولاً تقدي ��م جمالي ��ة مجتمعن ��ا وخصوصيت ��ه بط ��رق لا تس�يء لحساس ��يته، ط ��رح مواضيع إش ��كالية ع رب� أعماله، ظاهرة الس ��حر والش ��عوذة في )ليل ورجال(، ذوي الاحتياجات الخاصة في )ما وراء الش ��مس( و العشوائيات في )قاع المدينة( وغيرها، لكنه مع ذلك يعتبر "الدراما مثلها مثل أي فن: رواية، مسرح، موسيقا، لا يمكنها تغي ري� بني ��ة مجتمع في ظروف ليس ��ت صحيح ��ة، خاص ��ة أن الأعمال الرديئ ��ة أكثر من الأعمال الجيدة، ثمان ��ون بالمئة من القائمين على صناعة الدراما الس ��ورية م ��ن ممولين ومخرجين وكتّ ��اب يتحكمون به ��ا بق ��وة المحس ��وبية لا بق ��وة الإبداع، ول ��و كانوا يس ��يطرون على ع رش�ين بالمئة فقط من الس ��وق الدرامي، كان م ��ن الممكن أن تؤثر هذه الدراما في حركة البشر الذين نخاطبهم" . ل ��م ينكر ) حس ني�( أثر الحرب و الظ ��روف الاس ��تثنائية على المنتج الدرامي، لكن هناك عوامل أخرى س ��اهمت في انحدارها الصاروخي، معلن ��ا موقف ��ه الصريح م ��ن أعم ��ال البيئة الش ��امية: " أنها أس ��اءت للدراما الس ��ورية، وحاولت تدمير المجتمع بتكريسها لحالات جهل وتخل ��ف، انحطاط فكري على مس ��توى الش ��كل والمضم ��ون، وتدمير للعق ��ل والت�راث الحقيق ��ي بتمويل مح يل� وخارجي، البعض ش ��ارك بتقدي ��م المضمون الفارغ وتبناه بحس ��ن نية، هنا ألوم كل من عمل في ه ��ذا الن ��وع بدءًا من الكات ��ب الأميّ الذي صدّر مواضيع س ��طحية مشوهة بعيدة عن التاريخ، وانتهاءً بمن نفذ تلك الأعمال، أجل لقد قدّم ��وا كل ما هو رجع ��ي وظلامي، أنا لا أدين فقط، بل أقصد التصدي لمن يريد تشويه أسرتي الكبيرة سورية". لا ي ��دين )حس ني�( أي ظاه ��رة جدي ��دة في الف ��ن ب رش�ط ألا تك ��ون مح ��اولات تش ��ويه: " ش ��هدنا ظواه ��ر مختلف ��ة في الدرام ��ا: ك ��واسر وجوارح و أعمال عربية مشت�ركة، أنا لس ��تُ ضدها، لكن اس ��تخدام المصطل ��ح الأجنبي يبعدنا عن المعنى الحقيق ��ي) pan arab ( يمكن أن نق ��ول )عم ��ل عربي مشت�رك( وه ��و مهم ب رش�ط أن لا يس ��يىء ولا ، أم ��ا إن كانت ه ��ذه الأعمال فق ��ط لملء ً يش ��وّه ويتضم ��ن موضوع ��ا مس ��يئة كما ش ��اهدنا في ً س ��اعات البث بمواضيع تافهة، فهي حتما بعض المسلسلات وليس كلها بالتأكيد". على حال الدراما الس ��ورية المتدني يبوح:" القطاع الخاص ً متحسرا مليء بالجهلة الذين تعدّوا على الفن، و العام شللية و محسوبيات، يحاول غشنا بلعبة التوازن وتوزيع الأعمال بالتساوي، لكن ً أحيانا الغالبي ��ة خ ��ارج التوزي ��ع، من قب ��ل الح ��رب لا أحد يهت ��م وهناك من يس�يء ويدمر نحن نش ��اهد كل ع ��ام النتائج التدميري ��ة في الدراما، ولا زلن ��ا نس ري� على الخط ذاته.. فس ��اد مس ��تشر، يجب أن نش ري� إلى الخطأ ونعمل بشفافية، المشكلة أن لا أحد يدرك خطورة المسألة نحن مس ��ؤولون أم ��ام الرأي الع ��ام والأسرة العربي ��ة، افتقادنا إلى التقاليد المهنية فسح المجال للجهلة باقتحام المهنة وتشويهها، ال ��كل بات يقتح ��م مجال العم ��ل الإبداعي س ��واء بالنف ��وذ أو المال، ولي ��س بخبرت ��ه وإبداع ��ه، نرجس ��ية ونزع ��ات ش ��خصية ومح ��اولات لإرض ��اء البعض، انظروا ماذا ق ��دم )الصنايعية( بعد أن تحولوا إلى مخرجين، كل عام يقدمون أعمالاً فارغة، وهي نتيجة حتمية لانعدام الموهب ��ة والثقاف ��ة والمعرفة، لق ��د أصبح هؤلاء من المس ��لمات في دراما اليوم"!. مؤك ��دا أنه م ��ن المحال أن يكون ضد أي ش ��خص يحص ��ل على فرصة مهم ��ة في ه ��ذه الظ ��روف لك ��ن ب رش�ط أن يق ��دم نتيج ��ة مهم ��ة "أن ��ا ض ��د من يبحث ع ��ن متنفذ وصاح ��ب قرار ليعم ��ل ولا يق ��دم إلا ما هو مش ��وه، أرف ��ع القبع ��ة للعم ��ل الجي ��د لك ��ن الأعم ��ال الس ��يئة كيف أصفه ��ا بالجي ��دة ؟ هذا يندرج تح ��ت النفاق، الكل ب ��ات يميز المنتج الفني، المش ��اهد الس ��وري لماح، للأس ��ف هناك ممثل ني� حاولوا أن ينتقل ��وا إلى الإخ ��راج وأنا لس ��ت ض ��د الطموح هناك م ��ن نجح فعلا، وه ��م أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، إضافة إلى بعض المتطفلين ال ��ذين ضاقت عليهم س ��بل الحياة فوقفوا وراء الكاميرا وتمس ��كوا بالتمثيل وفي النهاية لم يطولوا عنب الشام ولا بلح اليمن، نعم أنا أديت بعض الأدوار في عدة أعمال لكن انتبه، س ��مير حسين الممثل لم يقف أمام عدس ��ة س ��مير حس ني� المخرج، أنا أصلا خريج المعهد العالي للفنون المسرحية ودرس ��ت على يد أس ��اتذة وأس ��ماء مهمة ج ��دا له ��ا تأثير كبير في المش ��هد الثق ��افي والفني إضافة إلى عش ��قي لف ��ن التمثي ��ل، بين فت�رة وأخ ��رى يطلب من ��ي المش ��اركة من بعض الزملاء والاصدق ��اء أقوم بأداء بعض الأدوار هن ��اك حنين للتمثيل، لكن حين أكون مخرج لا أترك مكاني وأقف أمام الكاميرا كما يفعل البع ��ض، وأنا م ��ع كل ممثل يقدم عمل جي ��د، الصناعة التلفزيونية بحاجة لدماء جديدة، لكن أن تكون من أجل الخلاص الفردي مقابل تشويه مجتمع وفن وتاريخ أنا ضدها". ق ��دم صاحب "ق ��اع المدين ��ة" أعمال كان ��ت علامة فارق ��ة في الدراما الس ��ورية منها" ما وراء الشمس" الذي ساهم في تغيير الرأي العام ب ��ذوي الاحتياج ��ات الخاص ��ة س ��واء في المجتمع الس ��وري أو العربي وحس ��ب تصريح الس ��يدة وزي ��رة الش ��ؤون الاجتماعي ��ة والعمل "أن العم ��ل خلال فترة عرضه القصيرة اس ��تطاع أن يقدم ما لم تس ��تطع ال ��وزارة أن تقدم ��ه ع رب� خم ��س وثلاثون عام ��ا" ومسلس ��ل "حائرات" المؤسس ��ة العامة للإنت ��اج 2013 دخل في صميم المجتمع الس ��وري وشرح العلاق ��ات الاجتماعي ��ة بج ��رأة، م رش�وع تراكم ��ي جم ��ع ب ني� الخ رب�ة والإصرار ل ��م يبعده ع ��ن الس ��ينما لكن ال رش�وط الإنتاجية والظ ��روف المالية الخاصة أبعدته عن حلمه الس ��ينمائي وقربته من التلفزيون، مع أنه يش ��هد تطور السينما السورية الملحوظ في فترة المدير العام السابق محمد الأحمد. طالب )حسين( بتكريم الفنان دريد لحام بإطلاق اسمه على شارع أو ح ��ي أس ��وة بالقام ��ات الكب ري�ة، نظ ��را لأث ��ره الكب ري� ع ىل� الدراما الس ��ورية "من حق ��ه أن يش ��اهد التكري ��م الحقيقي بحيات ��ه أمد الله في عم ��ره" وامتن لكل من س ��اهم بالاحتفاء به وبالعاملين معه لكن ع ىل� تهميش ��ه المقص ��ود: "هناك تكريم ��ات جرت ً عتب ��ه كان كب ري�ا وأعمالاً لم تك ��ن انتهت من ً في وطن ��ي وقد كرمت أعمالاً س ��يئة ج ��دا التصوي ��ر، وأخرى ص ��وّرت في أقبية من غير موض ��وع، بينما )بانتظار الياسمين( اس ��تبعدته التكريمات التي أقامتها وزارة الإعلام لكن مهرجان ��ات في ق ��ارة أخ ��رى ومن ب ني� آلاف الأعمال كرمتن ��ا، حاولت عدة مرات مقابلة وزير الإعلام الس ��ابق الس ��يد عمران الزعبي لكنه رف ��ض أن يس ��تقبلني أبوابه كانت موص ��دة في وجه ��ي، بينما الوزير الحالي اتصل بي وهنأني، للأسف لم يساعدوني وأنا أعمل لوطني". بع ��ض الصحاف ��ة المأج ��ورة أس ��اءت ل ��ه، لكنه ل ��م يح ��اول أن يدفع الرش ��ا ليشت�ري الضمائ ��ر مقاب ��ل ترويج أعمال ��ه كما فع ��ل البعض، متهم ��ا اياه ��ا بأنه ��ا:" ل ��م ترت ��ق بع ��د لأن تك ��ون صحافة صف ��راء لأن العامل ني� فيها ينقصهم الكثير من الثقافة والمعرفة بأصول النقد وأساس ��يات العم ��ل الصحف ��ي، هن ��اك م ��ن يتق ��اضى ل ري�ات ليمتدح عم ��ل فن ��ي، وهناك من يكتب مقابل س ��هرة في مله ��ى ليلي، البعض اس ��تخدم الصحافة الالكترونية والورقية في س ��ورية وخارجها فقط للإساءة". المخرج سمير حسين: 80 % من القائمين على صناعة الدراما يتحكمون بها بقوة المحسوبية حاولت مراراً مقابلة وزير الإعلام الزعبي.. لكنه رفض استقبالي!
الصفحة 64 من 64
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…