30 آذار 2019

من جسدٍ يهوى فتنهره الروح، بوابات الروح، حياة في الرماد، عن الحب، عن دمشق، عنترة زماننا، سعادة ما أمكن، جدران تدمرية، أيقونات تدمرية، وأبواب اللاذقية"... وغيرها عناوين كثيرة لمعارض تشكيلية؛ كان أنجزها الفنان نزار صابور على مدى تجربته الفنية التي صار لها مكانتها اللونية والجمالية في المشهد التشكيلي السوري... بمعنى أن المعرض التشكيلي لدى الفنان صابور؛ هو أقرب للبحث الجمالي في موضوع مُحدد، يشتغل عليه من جانبين أو من خلال بحثين: البحث الفكري والبحث الجمالي، ولذلك تأتي معارضه ليس وفقا لمسار تصاعدي، بل هي أقرب إلى الانعطافات، فقد اعتاد كل عدة سنوات أن يشتغل على فكرة، يقوم بإدخالها ضمن مختبره التجريبي لإيجاد حلول بصرية، وهذا الأمر بدأ تحديداً منذ سنة 1990م...  وإن كان صابور يُقدم كل هذه الانعطافات كتنويع ضمن التجربة التي وصلت لمرحلة بعيدة في نضوجها، فقد امتلكت منذ وقت طويل الخط الذي يُريده صاحبه، واللون الذي يعرف لوحته، ويُعرف بها، والبناء الذي يجعلها حرة ومستقرة في الوقت ذاته...‏‏

23 آذار 2019

على خُطا أسلافه في هذه الأرض العتيقة، من أوغاريتيين وبابليين، وسومريين، وفنيقيين، الذين انتبهوا من ذلك الزمن الموغل في القدامة إلى أهميّة الرمز الذي يمنح الفضاء الواسع للتأويلات، فنحتوه مرةً على جدار، أو تحت أقدام ملك، أو في تكوين آلهة، أو مصكوكاً على أختام أو نقود، وهكذا انتشرت تنويعات لا نهائية لنجوم، وأهلة، ومثلثات ودوائر، وغيرها من تلك الرموز التي تسحبُ المعاني من الحروف والكلمات طوراً، وحيناً هي نفسها وبما تُخزنّه من معاني، تُحيلك لنصوص سردية لا نهاية لغناها الميثولوجي...

Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…