14 نيسان 2019

بقيت سورية حتى العام 2000 أسيرة منظومة التعليم العام (الحكومي)، إلى أن تم إطلاق ما عُرف بالتعليم المفتوح في العام 2001 والذي تدور فلسفته حول عدم تحديد زمن مُحدد لسنوات الدراسة، ذلك على عكس التعليم العام المحكوم بسنوات دراسية مُحددة لكل كُلية.

30 آذار 2019

لم تبخل السماء هذا العام بهطولات مطرية مدرارة ما عهدتها البلاد منذ أعوام، حتى روت قدرة تخيل أكثر الناس تفاؤلاً بعد سنوات من القحط والجفاف، أهلكت المواسم الزراعية. لكن الترف المائي الآني لن يلغي الوقائع الجغرافية التاريخية، ورغم أن الحقيقة مرة، فإن سورية لا تعدّ من الدول الغنية بالمياه، فبالإضافة إلى خط الفقر المادي الذي يعيش تحته المواطن السوري، تشير الدراسات بأن حصته من المياه هي ما دون خط الفقر المائي العالمي أي أقل من 1000 م3 سنوياً، ولذا آن أن يدق ناقوس الخطر وأن يستفيق المسؤولون النائمون في العسل، في ظل تغيرات مناخية تنبئ بالعوز المائي.

الصفحة 1 من 24
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…