02 آذار 2019

لا بد للمسافر في الحافلة على طريق حلب – حمص البديل، بين خناصر وأثريا وحتى مشارف السلمية أن يلفت نظره وجود مئات السيارات الخاصة والسياحية في البراري على جانبي الطريق، وغير بعيد عنها يقوم آلاف الأشخاص بالبحث عن الكمأة، هذا الفطر الموسمي الذي تجود به البادية في المواسم المطيرة، وبعد عواصف البرق تحديداً.

02 آذار 2019

لن يدرك القارئ في المحافظات السورية الأخرى غير حلب معنى "الأمبير" أي الاشتراك في كهرباء المولدات الخاصة، فهي المدينة الوحيدة تقريباً التي انتشرت فيها الكهرباء الخاصة التي تنتجها مولدات يملكها مستثمرون أفراد نتيجة الظروف التي سببتها الحرب والإرهاب، من انقطاع تام للكهرباء طيلة أشهر، ومن تحكم الإرهابيين في شبكة التيار الكهربائي المغذية للمدينة وبكمية الوارد الكهربائي في الشبكة طيلة سنوات ما قبل التحرير.

Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…