03 شباط 2019

ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك مسلخا سريا لذبح أمهات الفروج بحي القصور من دون ترخيص أو أي شروط صحية، وضمن السكن، مع نقع بالماء حيث تم تنظيم الضبط التمويني اللازم واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالف.

وبحسب المديرية فإن كمية الفروج الفاسد التي ضبطت كانت محملة تمهيدا، لبيعها للمواطنين بعد إضافة مواد البهارات والتوابل والتي بلغ وزنها 3500 كغ من اللحم الفاسد وغير الصالح للاستخدام البشري، مبينةً أن كمية الفروج التي ضبطت كانت ذات رائحة كريهة، وضمن مستودع لا يستوفي الشروط الصحية، لذلك قامت المديرية بالتعاون مع الشرطة بتنظيم ضبط لعدم تداول فواتير وحيازة مواد غير صالحة للاستهلاك، وتم إتلاف الكمية المصادرة وإحالة المخالف للقضاء المختص، كما أغلق المستودع.

وأشارت المديرية إلى أن كثرة حالات ضبط لحوم بأنواعها حمراء وبيضاء فاسدة وغير صالحة للاستهلاك، تعود لتركيز عناصر المديرية على رقابة هذه المواد المهمة، وغيرها من المواد لضمان عدم وصولها للمواطنين.

03 شباط 2019

أكد مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية أسامة أبو الفخر في تصريح لـ «الأيام» ، أن الظروف الاقتصادية التي خلقتها الأزمة ومحدودية الطاقات الإنتاجية المتاحة من مستلزمات الإنتاج، المرتبطة بعمل الشركة العامة للأسمدة، وبشكل رئيسي الغاز الطبيعي والفوسفات الخام، خلقت واقعا صعبا في الشركة أدى إلى توقفها وسبّب خسائر مالية مرتفعة، وزاد الأمر صعوبة خصوصية وطبيعة هذه الصناعات، وقدم وتهالك خطوط الإنتاج ووجود نقاط اختناق تصميمية سببت ظهور إشكاليات فنية عديدة.

وأشار أبو فخر، إلى أن بعض المؤشرات الاقتصادية للشركة من الواقع الحالي وهي الناتج المحلي الإجمالي السالب، وبالتالي الشركة لا تقدم أي قيمة مضافة في الوقت الحالي والتكاليف الثابتة والمتغيرة مرتفعة بسبب ارتفاع مدخلات الإنتاج، وانخفاض قيمة مخرجات الإنتاج المرتبطة بالتسعير الإداري لكل من اللجنة الاقتصادية ووزارة النفط وتدني العائد على الاستثمار، مبيناً أن نقطة التعادل مرتفعة وتستوجب العمل طول فترة السنة للوصول إليها، وبالتالي عمل الشركة في ظل هذا الواقع لا يحقق أي ريعية اقتصادية، بل على العكس فإنها تستنزف موارد محلية محدودة من الاقتصاد الوطني مقابل عدم تحقيق أي قيمة مضافة وبالتالي تم التعامل بجدية كبيرة مع العرض المقدم من الشركة الروسية «ستروي ترانس غاز»، لإعادة تأهيل وتطوير الشركة بهدف الوصول إلى الطاقات الإنتاجية التصميمية، مع تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها خفض الضرر البيئي، وتحسين وتطوير خطوط الإنتاج وخفض التكاليف السنوية وبالتالي زيادة الربحية، إضافة إلى إدخال صناعات رديفة.

الصفحة 3 من 4
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…