02 آذار 2019

شهدت تربية دودة القز في سورية تراجعاً كبيراً خلال سنوات الحرب، بعدما كانت تحتل المرتبة الخامسة بين دول العالم المنتجة للحرير، وازدادت المخاوف من اندثار تربية دودة القز التي اشتهرت بها سورية، وخاصةً في الساحل السوري على مدار عقود من الزمن.

وبحسب "مديرية وقاية النبات" في وزارة الزراعة فإن هذا التراجع يعود إلى أن تربية الحرير لا تزال تعتمد على الأساليب التقليدية، ومنافسة الأشجار المثمرة والتوسع بها على حساب شجرة التوت، فضلاً عن استبدال بعض المزارعين في الساحل تربية دودة القز بزراعة محصول التبغ، مما أدى إلى استيراد الحرير الصناعي وقلًة تكاليفه مقارنةً بالطبيعي.

ووصل الإنتاج في عام 2018 إلى أقل من طن واحد في الوقت الذي كان الإنتاج يتعدى /70/ طناً قبل الحرب. وتعدّ محافظة طرطوس الأولى على مستوى سورية في تربية دودة الحرير، حيث تتركز التربية في مناطق دريكيش، بانياس، صافيتا، الشيخ بدر، فضلاً عن بعض القرى في ريفي حماه واللاذقية.

ومع تراجع تربية دودة القز، قدمت "دائرة الحرير الطبيعي" في طرطوس بعض المقترحات اللازمة لحل مشكلات التربية وتطويرها، ومنها ضرورة وجود جهة عامة أو خاصة مسؤولة عن تسويق إنتاج الفلاحين من شرانق الحرير، وإجراء الدّراسات اللازمة على أصناف التوت وسلالات دودة الحرير لمعرفة أفضل أصناف التوت.

واقترحت أيضاً تأمين أدوات التربية الحديثة غير المتوافرة في السوق المحلية، ومنع قطع أشجار التوت والتشجيع على زراعة غراس جديدة، وضرورة زيادة عدد مواسم التربية من موسم واحد إلى ثلاثة مواسم في العام.


02 آذار 2019

بلغت كميات بذور القطن المستلمة من محلجي العاصي والفداء نحو 1700 طن بذور خلال الشهرين الماضيين.

وكشف مدير عام شركة الزيوت المهندس عبد المجيد القلفة في تصريح لـ "الأيام" أن الشركة وقعت مع إحدى جهات القطاع العام عقداً لتنفيذ مشروع معصرة بذور القطن بطاقة إنتاجية 100 طن يوميا.

وبيّن أنه تم رفع مذكرة بهذا الخصوص إلى الجهات المعنية لأخذ الموافقة والمباشرة بالمشروع الذي تبلغ كلفته 385 مليون ليرة، وتم الإعلان عن مشروع "حلاقات" ومتمماته بطاقة إنتاجية 100 طن من بذور القطن يومياً وآخر موعد لتقديم الطلبات 3ـ3ـ 2019. تعمل الإدارة جاهدة على تطوير خطوط الإنتاج حيث تعود أحدث آلة في الشركة إلى تاريخ 1996 .

وتنتج الشركة زيت بذور القطن ماركة العاصي بعبوات 2 ليتر و4 ليترات و8 و16 كيلو إضافة لمادة الكسبة التي تعد مادة علفية للأبقار والأغنام، وتقوم بتسليمها إلى المؤسسة العامة للأعلاف، أما مادة اللنيت الناتجة عن حلاقة بذور القطن فيتم تصديرها عن طريق المؤسسة العامة للتجارة الخارجية


الصفحة 2 من 4
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…