22 كانون2 2019

بحسب التقرير السنوي الصادر عن وكالة (الأونروا) عن عام 2018، بلغ عدد المستفيدين من برنامج الإقراض الصغير في سورية 11094 (بزيادة 17 % عن العام 2017)، وبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المستفيدين من هذه القروض 288 لاجئاً، شكلوا نسبة 2.5 % من إجمالي عدد المستفيدين الكلي لهذا العام. وبلغ مجموع قيمة القروض المصروفة 2.7 مليون دولار، بزيادة مقدارها 40% عن عام 2017)، وكان نصيب اللاجئين الفلسطينيين من هذه القروض نحو 79 ألف دولار أميركي فقط، ما نسبته 2.9 % من إجمالي المبالغ لا غير. وبحسب الإحصاء الصادر عن أونروا لغاية صدور التقرير السنوي، فقد بلغ عدد القروض المصروفة منذ عام 2003 في سورية فقط (عام انطلاق البرنامج)، 111983 مقترضاً، وبقيمة إجمالية للمبالغ المصروفة 57.3 مليون دولار.

ولا يخضع برنامج القروض الصغيرة إلى القانون المصرفي السوري، بمعنى أنه غير ملزَم بتقديم تقارير مالية حول أعماله، ما يمنحه القدرة على التحكم بأسعار الفوائد بخلاف المؤسسات والمصارف الأخرى التي بدأت العمل في المجال ذاته.

 وتتقاضى أونروا حالياً نسباً مرتفعة من الفوائد، بذريعة تغطية النفقات، تتراوح بين 20 و30 % سنوياً، محققة أرباحاً تتنافى مع كونها منظمة دولية، وأن مشاريعها يجب أن تكون غير ربحية، وقبل عام 2011 كانت الفوائد مرتفعة جداً أيضاً وتراوحت بين 18 و20%.

22 كانون2 2019

أكد التقرير الصادر عن مكتب الحمضيات في محافظة اللاذقية أن التقديرات الأولية لمحصول الحمضيات للموسم الزراعي 2018، تصل إلى مليون طن، وأن الإنتاج الأولي لمحافظة اللاذقية يصل إلى حوالي 772047 طناً، وإنتاج محافظة طرطوس 228670 طناً، وبيّن التقرير أن المحصول لم يتعرض للآفات والأمراض ولا وجود للإصابات الحشرية.

وبحسب التقرير فإن الحاجة المحلية سنوياً من الحمضيات 400 ألف طن، ما يعني أن هناك 600 ألف طن تحتاج إلى أسواق خارجية وتصنيع عصائر.

وأشار المهندس سهيل حمدان مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في تصريح لـ «الأيام»، إلى أهمية التصدير إلى الأسواق الخارجية في العملية التسويقية، مشيراً إلى أن للتصدير متطلبات كتوفير مشاغل فرز وتوضيب الحمضيات حيث تحتاج محافظة طرطوس لـ 20 مشغلاً، بينما الموجود فعليا 3 مشاغل أحدها للسورية للتجارة واثنان للقطاع الخاص وفي اللاذقية يوجد 48 مشغلاً يعمل منها 41 مشغلا، فقط اثنان منها للسورية للتجارة مع العلم أن كل مشغل يؤمن 150 فرصة عمل.

ويضيف حمدان أن المشكلة الأخرى التي يعانيها المحصول تكمن في عدم وجود معامل للعصائر في الساحل السوري تصنع قسماً من الإنتاج رغم المطالبات الكثيرة بهذا الخصوص.

وكانت قد أشارت المؤسسة السورية للتجارة إلى أن آليات الفرع ستنقل نحو 200 طن مجاناً من أماكن الإنتاج إلى المشاغل يومياً إلى جانب وضع إمكانياتها التخزينية التي تصل إلى 3 آلاف طن، وفرز نحو 1500 طن يومياً في خدمة المزارعين.

الصفحة 10 من 194
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…