14 نيسان 2019

طالته أصابع الاتهام من كل حدب وصوب وخاصة بعد خسارة المنتخب الأول في المباراة الفاصلة مع أستراليا قبل مرحلة من الصعود لمونديال روسيا ٢٠١٨، وتم تحمليه المسؤولية على الرغم من الوصول التاريخي لهذا الدور، وعلى الرغم من مواجهة منتخبات ليست بالمنتخبات السهلة أو سيئة التصنيف، ومع كل هذا لزم الصمت وتابع، محترماً اسمه وتاريخه، من دون أن يرمي التهم -كما فعل غيره من إداريين- وتحمل المسؤولية بكل مهنية واحتراف.

14 نيسان 2019

ما حدث في الأسبوع قبل الماضي من أحداث في عدد من المباريات بالدوري الممتاز لكرة القدم لم يكن مستغربا، ولا ممتازا، والمتابع للأمور الرياضية وتفاصيلها يتوقع هذا الذي حدث، من شغب، وأخطاء تحكيمية وانفعالات جماهيرية، وردود أفعال متشنجة من قبل بعض الذين يفترض أن يقتصر واجبهم في الحفاظ على هدوء الملاعب والجماهير.

الصفحة 1 من 57
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…