06 نيسان 2019

لم تكن أهم محاصيل  سورية الزراعية الأساسية بل حتى الاستراتيجية تواجه أخطاراً محدقة كما يحدث اليوم بعد عقود على الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، فحمضيات الساحل ليست أفضل حالاً من زيتون إدلب، والخوف على قطن الجزيرة لا يوازيه إلا ذعر مشابه على مآل الفستق الحلبي ، شجرة البلاد الذهبية كما درج وصفها في حلب وحماه، ولذا فإن صفة البلاد الزراعية ستسقط إن لم تنته الحرب ويصب الاهتمام على حل مشاكل الزراعة وحمايتها إلا أن نتخلص من استيراد ما كنا نصدره سابقاً، وكما يقول جبران خليل جبران "ويل لأمة تأكل مما لا تزرع".

06 نيسان 2019

لم تترك الحرب التي تعيشها البلاد باباً إلا وحطمته، وكان القطاع الصناعي من أكثر القطاعات التي شهدت تدميراً وخراباً سواء في بنيته التحتية ومنشآته ومصانعه وطرق المواصلات إليه، أو في تراجع مستوى الإنتاج فيه إلى مستويات قياسية متدنية.

 قرارات عديدة صدرت من قبل الحكومة في محاولة منها لإعادة عجلة العمل الاقتصادي ودعم الصناعيين المتضررين ومنها الإعفاءات الضريبية ضمن مدة قصيرة.

الصفحة 1 من 194
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…