لم تبخل السماء هذا العام بهطولات مطرية مدرارة ما عهدتها البلاد منذ أعوام، حتى روت قدرة تخيل أكثر الناس تفاؤلاً بعد سنوات من القحط والجفاف، أهلكت المواسم الزراعية. لكن الترف المائي الآني لن يلغي الوقائع الجغرافية التاريخية، ورغم أن الحقيقة مرة، فإن سورية لا تعدّ من الدول الغنية بالمياه، فبالإضافة إلى خط الفقر المادي الذي يعيش تحته المواطن السوري، تشير الدراسات بأن حصته من المياه هي ما دون خط الفقر المائي العالمي أي أقل من 1000 م3 سنوياً، ولذا آن أن يدق ناقوس الخطر وأن يستفيق المسؤولون النائمون في العسل، في ظل تغيرات مناخية تنبئ بالعوز المائي.

شكّل دخول معامل السيارات إلى الصناعة السورية في ظل الأزمة، شكوكا لدى كثيرين، فقد رأى البعض أن الأمر لا يتجاوز تجميعا بسيطا، بينما رأى آخرون أنها بداية لمرحلة أخرى، يتم فيها البدء بالتصنيع الحقيقي.

سوريا تئنّ تحت آثار الحرب القاسية، بالتوازي تبدو أسواقُها مفتوحة أمام كل أنواع التهريب.

لا تخلو نشرات الأخبار اليومية من إعلان عن شهداء وجرحى جراء انفجار الألغام والعبوات الناسفة، وفي أحسن الأحوال أخبار عن قيام الجيش بتفجير تلك المخلفات التي زرعتها المجموعات المسلحة في كل مكان قبل أن تغادره...أشد تلك الانفجارات كانت في منطقة وادي العذيب بريف سلمية، حيث انفجر لغم من مخلفات "داعش" بسيارة تقل عمالا، ما أدى إلى استشهاد أكثر من عشرين مواطنا وجرح آخرين... عشرات الجرحى أيضا في مناطق مختلفة من سورية أصيبوا عبر كمائن الموت المزروعة في كل مكان...

" حقيقة جلية" أدت إلى عزوف الشباب عن التفكير بالزواج، فشراء غرفة نوم ذات جودة متوسطة بات يكلف الكثير من المال، فكيف إذا كان الأثاث ذي نوعية جيدة فحتماً سنصل إلى ملايين الليرات لقاء اقتناء أثاث (عليه القيمة).

انتشرت خلال الأيام السابقة الكثير من الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف منصاتها "فيسبوك- تويتر- انستغرام" عبر هاشتاغات مختلفة تعبر من خلالها عن موقف المواطن السوري من تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن ثم اعترافه خلال لقائه برئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو "بسيادة" كيان الاحتلال الإسرائيلي على الجولان المحتل منذ عام 1967.

النهاية الجغرافية لتنظيم "داعش" في مناطق شرق الفرات، وضعت المنطقة الشرقية على طاولة الاحتمالات التي لا تفضلها "قوات سورية الديمقراطية"، فالأخيرة تدرك تماماً أنها خسرت الحجة الأساسية لتسليحها وحمايتها من قبل الإدارة الأمريكية، الأمر الذي سيرفع من مستوى التحرك التركي نحو الضغط على واشنطن لإنشاء المنطقة الآمنة التي تريدها حكومة أنقرة على مقاس "أمنها القومي"، فيما لا تفكر واشنطن أبعد من الحفاظ على استراتيجيتها المحصورة حالياً بالحفاظ على النفط السوري خارج حسابات الدولة السورية قدر الإمكان، بما يصب في صالح الخزينة الأمريكية، إضافة للإبقاء على الطرق السورية مع العراق مقطوعة أمام احتمالات إنعاش الاقتصاد السوري.

ما هي الخيارات السورية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بـ "السيادة الإسرائيليّة " على هضبة الجولان السورية المحتلة...

يمكنك اليوم إنتاج فيلمك الخاص بأقل تكاليف ممكنة أو من غير تكاليف طالما أن هناك من يعشق الوقوف أمام الكاميرا ويحلم بأن يصبح نجما تلفزيونيا، فعشاق النجومية لا يميزون بين الفيلم السينمائي والمسلسل التلفزيوني أو الفيلم التلفزيوني، غير أن بعض المحطات التلفزيونية تعرض الأفلام السينمائية ولا يحتاج النجم الجديد للعروض الجماهيرية ليظهر كبطل في أحد الأفلام.

تعجبني ثقة السوريين بحكم العدالة المسلول، فلا يكلفون أنفسهم مشقة الدفاع عن الحق. لم لا وللباطل جولة ساعة لكن جولة الحق إلى قيام الساعة...

الصفحة 6 من 116
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…