02 آذار 2019

لم يكن حظ المنتخب الوطني بكرة السلة أفضل حالا من منتخباتنا الكروية، حيث أنهى مبارياته في التصفيات المونديالية من دون أن يترك بصمة تفيد بحسن الحال والأحوال، وجاءت نتيجة طبيعية لواقع لم يكن على ما يرام وخسر جميع مبارياته، مع أداء لم يرقَ لمستوى الطموح.

واقع كرة السلة السورية لا يختلف كثيرا عن باقي الألعاب، وإن كانت هي أفضل حالا من نواحي كثيرة، ويتوفر لديها الإمكانيات والمدرب الأجنبي والاتحاد المستقر نوعا ما، وإن طاله الترميم حينا، وعدد من المشاكل في أحيان كثيرة.

منتخبات السلة هي فرز طبيعي للنشاط السلّوي الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع، وهشاشة المستوى أثرت عليه الأزمة التي عصفت بالبلاد، وباتت شماعة للجميع، ولكن في الحقيقة هناك تدهور كبير في عملية بناء اللعبة، ويجب الترميم والبناء من جديد، واي أعذار لا يمكن أن تكون مقنعة لتبرير التقصير.

الصفحة 3 من 3
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…