يستحق لاعبو ولاعبات الأولمبياد الخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أن يطلق عليهم لقب الأبطال فعلا، فقد حققوا نتائج رائعة ومتميزة في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الذي انتهت فعالياته منذ أيام في أبو ظبي وبلغت غلة أبطالنا من الميداليات /104/ ميداليات متنوعة، ومن يتابع مسيرة الأولمبياد الخاص وعبر السنوات الفائتة يلمس ذلك الاهتمام الكبير بهذه الفئة من الأبطال، عبر الدعم الذي يتلقونه من كوادر الألعاب الذين يعملون بدأب وتفاني من أجل دمج هذه الشريحة في المجتمع، ليكونوا فاعلين بما يملكون من إرادة وتصميم. ويقف خلف هذا الدعم والاهتمام سيدة الياسمين، السيدة أسماء الأسد التي ما برحت تقدم كل ما بوسعها لهؤلاء الأبطال الذين ساهموا أيضا برفع اسم سورية في أكبر محفل عالمي لهم، دون أن ننسى استضافة سورية عام 2010 لمثل هذه البطولة العالمية التي كانت عرسا رياضيا وإنسانيا ومحط أنظار العالم كله، ونجحنا فيه بامتياز.

وهنا لابد من التذكير أنه يوجد لدينا أيضا اتحاد الرياضات الخاصة ويهتم أيضا بهذه الشريحة من الأبطال إنما بفئات وإعاقات أخرى، وحققوا إنجازات كثيرة لسورية التي لفتت انتباه دول المنطقة برمتها لهذه الشريحة وألعابهم الرياضية.

العمل هنا يتطلب متخصصين في أكثر من منحى إضافة للمدربين الرياضيين المتخصصين بهذه الألعاب، وهنا لا يكون التنافس وحده هو السبيل والهدف، بل تلك الفرحة التي ترتسم على وجوه اللاعبين، وهم يشعرون بمحبة من حولهم، وكذلك سعادة الأهالي وهم يرون ابنهم المصاب وهو يدخل الحياة بهذه الروح الرياضية، وسعادة المجتمع به أيضا.

لعمري إنها رياضة أصحاب الإرادة القوية الذين لا يعرفون المستحيل أبدا، وشكرا لكل من يهتم بهم ويرعاهم ويقدم لهم لكي يبتسموا على الأقل.


Facebook Google Plus Twitter LinkedIn
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…