14 نيسان 2019

في كل مكان في العالم تكون الرياضة تجارة رابحة، ومصدر رزق، وذات عوائد كثيرة على البلد، سواء في عالم الرياضة المتنامي، أو الاقتصاد أو السياحة أو حتى السياسة، وحتى في الحياة الاجتماعية، ويتم استثمارها بكل الطرق الكفيلة لأن تكون فاعلة، وليس مجرد لهو، أو ممارسة نشاط بلا طائل، فقط عندنا نلمس أنها رياضة خاسرة بجدارة على الأقل ماديا، ولا يتم استثمارها من أجل أن تكون كما تحدثنا في البداية.

30 آذار 2019

يستحق لاعبو ولاعبات الأولمبياد الخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أن يطلق عليهم لقب الأبطال فعلا، فقد حققوا نتائج رائعة ومتميزة في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الذي انتهت فعالياته منذ أيام في أبو ظبي وبلغت غلة أبطالنا من الميداليات /104/ ميداليات متنوعة، ومن يتابع مسيرة الأولمبياد الخاص وعبر السنوات الفائتة يلمس ذلك الاهتمام الكبير بهذه الفئة من الأبطال، عبر الدعم الذي يتلقونه من كوادر الألعاب الذين يعملون بدأب وتفاني من أجل دمج هذه الشريحة في المجتمع، ليكونوا فاعلين بما يملكون من إرادة وتصميم. ويقف خلف هذا الدعم والاهتمام سيدة الياسمين، السيدة أسماء الأسد التي ما برحت تقدم كل ما بوسعها لهؤلاء الأبطال الذين ساهموا أيضا برفع اسم سورية في أكبر محفل عالمي لهم، دون أن ننسى استضافة سورية عام 2010 لمثل هذه البطولة العالمية التي كانت عرسا رياضيا وإنسانيا ومحط أنظار العالم كله، ونجحنا فيه بامتياز.

الصفحة 1 من 3
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…