02 آذار 2019

حمولات كثيرة تجمعت على مدى أيام؛ يُسجلها مجموعة غير قليلة من أعضاء اتحاد الكتاب العرب - رغم محاولات اتهامها بـ "الشلة" - على سلوك رئيس اتحاد الكتّاب العرب الأديب نضال الصالح... حمولات اتهامية تصل لحد "خيانة أهداف الاتحاد المطابقة لأهداف الوطن" وتهديم الثقافة السورية، وهو ما أظهرته المداخلات الحادة في مؤتمر الاتحاد الأخير، وكذلك من خلال بيان حجب الثقة عن رئيس الاتحاد -حصلت الأيام على نسخة منه- ورغم أن الكثير من الموقعين على بيان حجب الثقة كان من المنتمين لحزب البعث العربي الاشتراكي، غير أن ضغط "الرفاق" في القيادة القطرية عليهم جعلهم يوقفون الحماس للإطباق الأخير على حجب الثقة، خلال مؤتمر الاتحاد الأخير مما سمح أن يفرضوا تصوراً أن الكتاب غير البعثيين يمارسون حالة انقلابية...

وهنا يُذكرنا أحد أعضاء الاتحاد المتحمسين لحجب الثقة عن الصالح بطريقة فوز الأخير في الانتخابات حين حلّ أخيراً في قائمة الناجحين، ومن ثم كان "الاستئناس الحزبي" الذي جعل من حصل على المرتبة الأخيرة أولاً ومن ثم رئيساً للاتحاد بتوصية حزبية... ومن الممارسات التي يُسجلها الأعضاء على رئيسهم؛ سفراته الخارجية الغامضة، وتوزيع تلك السفرات للمقربين منه، وإدخال أعضاء جدد موالين له في الاتحاد لضمان نجاحه في دورات تالية، ولن تنتهي سبحة الاتهامات، منها المالية والتنظيمية المخالفة لنصوص النظام الداخلي...

وهنا نذكر أن الاتحاد؛ هو الجهة الوحيدة في سورية التي لا تزال تُقيم علاقات مع الجامعة العربية التي أسقطت عضوية سورية من بين أعضائها، وقادت حملة عداء واسعة ضد الدولة السورية... كما يُشير البيان لحالة الاستماتة من قبل رئيس الاتحاد التقرب من عرب مشبوهين بدورهم، لاسيما الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب الإماراتي حبيب الصايغ، الذي أمسى الصالح نائباً ثانياً له، وهنا نشير أنه عندما تأسس اتحاد الكتاب في سورية سنة 1969م لم يكن ثمة شاعر معروف في كل دول الخليج العربي...

وأخيراً يؤكد البيان، ما نقوم به من إجراءات؛ ليس انقلاباً ضد أحد كما روّج البعض، ولكن لحماية الثقافة السورية لتبقى إلى جانب جيشها ولا تخون تضحية شهدائها، باختصار يُطالبون: "أعيدوا لنا الاتحاد من تلك المكانة المشبوهة التي تمّ أخذه إليها".

الصفحة 4 من 4
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…