30 آذار 2019

ما أن يطلع في برنامج هواة على قناة خليجية، أو حتى يظهر في فيلم أو مسلسل مصري، وهو يتحدث اللهجة المصرية بطلاقة، حتى تُلصق به صفة الفنان العالمي... وهو أمرٌ لافت مؤخراً في بعض الصفات التي يطلقها بعض من المشتغلين في الدراما، وإن كانت أوضح في المشهد التشكيلي السوري، وهي أن يسبقوا التعريف باسمهم بـ "الفنان العالمي"، هكذا وببعض نقراتٍ على مفاتيح كمبيوتر على صفحة فيسبوك، أو بجرة قلم على كاتالوغ أو بروشور، يُمسي الفنان بليلة ما فيها ضوء؛ منوراً بلقبه العالمي. أما ما هو المعيار أو المعايير التي استند عليها ليصير "عالمياً" فحتى كل عالمات الفلك في سورية ولبنان، اللواتي استطعن معرفة جنس الجنين في بطن أمه من دون الحاجة لجهاز إيكو، كما علمن بنتيجة طالب أو طالبة البكالوريا راسباً أم ناجحاً منذ بداية السنة الدراسية، حتى هؤلاء؛ أظن وأغلب الظن ثواب هنا؛ أنهن – رغم كل مهارتهن السابقة في ضرب الرمل والمندل- عاجزات عن فك الشيفرة، ومعرفة حل لغز "عالمية" بعض الفنانين التشكيليين!!

23 آذار 2019

مضى زمنٌ أمسى اليوم بعيداً على تلك الحادثة التي يطلقون عليه "صدفة"! حادثة جرت في بستان حمضيّات ذات صباحٍ لا يختلف عن كل صباحات الحقول الناعسة عند آخر خليج "مينة البيضا" على بعد حوالي عشرة كيلو مترات شمال مدينة اللاذقية...

الصفحة 2 من 4
Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. بتصفحك هذا الموقع أنت توافق على ذلك. إذا لم توافق، فرجاء غادر هذا الموقع.. More details…