مال وأعمال

نجاح تجربة زراعة الزعفران في حمص

تشهد محافظة حمص تجربتها الأولى بزراعة نبات الزعفران حيث بيّن مدير دائرة التنمية الإدارية في وزارة الزراعة، د.عبد المسيح دعيز لـ «الأيام» أن نسبة الإنبات وصلت إلى ٩٥٪، والأزهار ٦٠٪، مؤكداً أن نبات الزعفران يمتلك أهمية اقتصادية وطبية، ومنها ما أثبتته الدراسات العلمية مؤخراً أنه يعمل على مقاومة مرضى السرطان ضد التشوهات الجينية الوراثية بالإضافة، لأنه مسكن للجهاز العصبي ويستخدم لعلاج الصرع والوقاية من العمى المبكر ولمعالجة الاكتئاب، أما أهميته الاقتصادية تكمن بسعر الغرام الواحد منه حيث يتراوح ثمن الكيلو غرام عالمياً بين ٥٠٠٠ إلى١٠٠٠٠ دولار، ولكون البصلة الواحدة في السنة الأولى تعطي ٣ أوصال، وفي السنة الثالثة ستعطي ٩، أي توالي هندسية ذلك يعدّ مشروعا رابحا اقتصادياً.

كما يتم العمل حالياً ضمن المرحلة الأولى على زراعته والتي هي حفر الطرز الوراثية البرية للنبات، ويتم زراعته ضمن مناخ جاف ومعتدل لكونه عدو الرطوبة أو الأتربة السميكة.

ونوّه «دعيز» أن نبات الزعفران تنتجه إيران كنسبة كبرى من الإنتاج العالمي، وهو مهم كون إنتاجه السنوي لا يتجاوز ٣٠٠ طن، ونحن نعمل على إثبات هوية نباتية سورية لنبات الزعفران.

20 عاما من العمل المستمر كي يعود الناتج المحلي الإجمالي إلى قيمته قبل الحرب

قال أمين سر غرف التجارة السورية محمد حمشو في منتدى المال والمصارف والتأمين الذي أقيم في قصر المؤتمرات الأسبوع الماضي، أنه «وفقا لأحد الإحصائيات التي تمت مؤخرا تبيّن أن قيمة الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الأزمة السورية أي في عام 2011، وصلت إلى 5.3%، وإذا أردنا الوصول إلى القيمة السابقة عبر تخطيط اقتصادي غير ممنهج فإن الأمر يتطلب فترة تصل إلى 20 عاما من العمل، وفقا لإحدى الإحصائيات، أما العودة إلى الناتج المحلي في فترة ما قبل الأزمة عبر تخطيط اقتصادي ممنهج، فإنه يتطلب حوالي نصف المدة السابقة أي 10 أعوام من العمل المستمر.»

يشار إلى أنه وبحسب إحصائيات المكتب المركزي للإحصاء فإن الناتج المحلي الإجمالي فقد 60% من قيمته الفعلية في عام 2011، وذلك بالأسعار الثابتة لليرة السورية، وعند قياس الناتج المحلي بالدولار يفقد قرابة 80% من قيمته المسجلة بسعر صرف الدولار بين عامي 2011 و2016.


 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق