أيام الفن

يعطيكم الصحة

من حق كل الجنسيات واللهجات أن تشارك في عملية دبلجة الأفلام والمسلسلات الأجنبية ونقلها إلى اللغة العربية حتى يسمعها الجمهور العربي بلغته الأم، لكن مع فوضى “الربيع العربي” أول من ابتعد عن الدبلجة هي شركات الإنتاج السورية، وبدأ يحل محلها شركات جزائرية وخليجية وعراقية.

ولو استعرضنا الأعمال التركية التي نقلت إلى العربية باللهجة السورية لأدركنا سر نجاح تلك الأعمال وكيف استطاعت التسلل إلى المجتمع العربي عموما والسوري خاصة، حتى الأعمال الهندية التي انتقلت بلهجة سورية حققت متابعة ومنها “قصر سوارنا”، الذي قدمته شركة فردوس دراما للإنتاج الفني والتوزيع، علما أن القصة لا تتوافق مع قصص المجتمع السوري. ومعروف لدى الجمهور العربي نسبة الخيال الهندي في الدراما، إضافة إلى الموسيقا التصويرية الساذجة، بينما هناك أعمال كثيرة لم تحقق أي انتشار بسبب اللهجة التي تمت فيها الدبلجة.

إذا مقياس النجاح للأعمال المدبلجة هي الدقة في الترجمة، ونقل المشاعر والأحاسيس، لكن بلهجة واضحة منتشرة في أرجاء الوطن العربي. لكن أن تعرض أي محطة عمل تركي أو مكسيكي بلهجة غير منتشرة أو دارجة لدى الجمهور العربي، حتما سيعيق المتابعة بالنسبة للجمهور لعدم فهم الكثير من المفردات.

ناهيك أن بعض المفردات تأتي على مسمع المشاهد العربي وكأنها شتائم وهذا ليس ذنب اللهجة لكنه مسؤولية شركة الإنتاج واللهجة غير المفهومة، بالطبع من حق الجميع العمل كما ذكرنا لكن تبقى اللهجة السورية وشركات الإنتاج السورية هي الأقدر على الدبلجة مع الاحترام والتقدير لكل اللهجات العربية كثيرا و بزاف وبرشا وغواية وشديد ومرة ووايد وواجد وياسر بالموريتاني وهلبا بالليبي وقوي بالمصري.

لؤي ماجد سلمان


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق